10 حزيران.. اليوم الدولي للحوار بين الحضارات: كيف يحوّل المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف الذاكرة إلى رسالةٍ للحوار؟

د.محمد جبار الكَريزي في اليوم الدولي للحوار بين الحضارات، الذي يوافق 10 حزيران من كل عام، تتجدد الدعوة العالمية إلى تعزيز التفاهم بين الشعوب والثقافات، وترسيخ قيم الاحترام المتبادل والتعايش السلمي بوصفها أساساً لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة. وفي هذا السياق، يبرز دور (المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف) التابع للعتبة العباسية المقدسة، بوصفه إحدى المؤسسات […]

بعد سنوات من الجمع والتحقق والتوثيق.. عمل وثائقي كبير سيعلن عنه ضمن فعاليات مهرجان فتوى الدفاع الكفائي

أعلن الدكتور عباس القريشي رئيس المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف، التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، قرب الكشف عن مشروع توثيقي وطني يُعدّ من أضخم المشاريع التوثيقية المتخصصة بجرائم نظام البعث والتنظيمات الإرهابية في العراق. وأكد القريشي أن الإعلان الرسمي عن هذا المشروع سيتم خلال فعاليات مهرجان فتوى الدفاع الكفائي، بعد سنوات […]

الحرمان من أداء شعيرة الحج لأسباب أمنية.. قراءة في وثيقة رسمية

أ.د. حسين الزيادي الوثيقة المرفقة ربطاً تحمل العدد (21037)، وهي صادرة بتاريخ 14 تموز 1986، والجهة المصدرة للوثيقة هي مديرية أمن محافظة كربلاء التي تخاطب مديرية الأمن العامة معلنة عدم موافقتها على سفر أحد المواطنين لأداء شعيرة الحج، على الرغم من أن الوثيقة تؤكد أن التحقيق السري عن المواطن (ش.ع.م) قد أثبت أنه حسن السيرة […]

سبع سنوات تحت المراقبة: كيف لاحقت الأجهزة الأمنية طالبة عراقية من المتوسطة إلى الإعدادية (1972–1979)؟

   تكشف هذه الوثائق الصادرة عن مديرية الأمن العامة في العراق (القيود السرية)، عن نموذج صادم لطبيعة التوسع الأمني الذي مارسه النظام البائد تجاه المواطنين، حتى شمل طالبات في مراحل دراسية مبكرة، فالوثائق تشير إلى متابعة الطالبة (س)، من أهالي بغداد في الصف الثاني المتوسط في مدرسة الحكمة بمنطقة الشالجية، خلال مدة استمرت من عام 1972، مع استمرار الإشارات الأمنية المرتبطة بها حتى عام 1979.

عجاج التكريتي.. سادية الطغيان وحتمية العدالة المؤجلة

 يوثق الخبير الأمني الدكتور فاضل أبو رغيف(1)، في إفادته الرسمية عبر قناة العراقية الإخبارية، الأبعاد الجنائية والامتدادات السلطوية للمدان عجاج الناصري التكريتي، مؤكداً أن العدالة الجنائية اليوم تقف إزاء متهم عتيد مسجلة بحقه مئات الشكاوى المنظورة لدى المحكمة الجنائية العليا منذ تأسيسها، وهو المدان عجاج أحمد زعيتر التكريتي الذي حظي بلقب الحجاج الناصري من قبل رؤسائه الأمنيين تعبيراً عن إعجابهم المفرط بنهجه الدموي وسلوكه السادي في إدارة السجون والمعتقلات، وجاء اللقب استعارةً وتشبيهاً بشخصية الحجاج بن يوسف الثقفي التاريخية، التي عُرفت بالبطش، وإراقة الدماء فقد كان قاتلا مفرطا وسفاحا متعطشا لإسالة دماء الأبرياء وخصوصا الموالين لأمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)؛ لأنه كان ناصبياً حاقداً على أهل البيت (عليهم السلام) ولا مجال للتطرق لسجله الإجرامي.

أنثروبولوجيا المقابر الجماعية في العراق: موقع سهل عكاز… حفرة أم قبر؟ ماذا كان يقصده الفاعل؟

كثيرة هي الأبعاد الأنثروبولوجية التي خلفتها المقابر الجماعية في العراق، وما زالت تخلفها وتبقى تخلفها لأمد طويل من الذاكرة الوطنية، أو الذاكرة الشعبية القريبة من تأريخ الحدث أو تأريخ الاكتشاف أو تاريخ فتح المقابر، ومن هذه الأبعاد الثقافي والبايولوجي، والسياسي، والاجتماعي، والضحايا، وحيثيات المقابر ورمزيتها ومواقعها وغيرها من الأبعاد التفصيلية التي تحمل أبعاد معرفية وتخصصية ما زال العراق يفتقر إليها.

امرأة في ملفٍّ سري: وثائق تكشف كيف صادر نظام البعث حقَّها في السفر إلا بموافقة أمنية

     تكشف الوثائق المعروضة في هذا المقال عن طبيعة النظام الأمني في العراق زمن نظام البعث، حين لم تكن حرية التنقل، ولا سيما بالنسبة للمرأة، شأناً شخصياً أو حقاً مدنياً طبيعياً، بل كانت خاضعة لمنظومة مراقبة وموافقة أمنية صارمة، وتظهر هذه الوثائق أن سفر المرأة لم يكن ممكناً في بعض الحالات إلا بوجود (موافقة أمنية)، من قبل الأمن العامة، بما يظهر تداخلاً واضحاً بين السلطة السياسية والأمنية.

الأوسمة  والأنواط في ظل نظام البعث… الرمزية  والدلالات

لم تكن منظومة الأوسمة والأنواط في عهد نظام البعث مجرد أدوات تكريمية ، بل شكّلت مرتكزاً أصيلاً في البنية السياسية للنظام، ومع الحروب المتلاحقة التي خاضها البعث، تحوّلت المراسيم الجمهورية بمنح هذه الأوسمة إلى طقس إعلامي روتيني، صار معتاداً في المشهد العام، مما أدى إلى استثمار النظام لهذه المنظومة استثماراً أيديولوجياً لهندسة الولاء، حيث عمد إلى خلق طبقة نخبوية مكرمة، تدين بالولاء المطلق لرأس الهرم السياسي، متخذاً من تلك الأوسمة غطاءً شرعياً يمنح حامليها امتيازات استثنائية، وعلى الرغم من أن تقاليد الأوسمة والأنواط كانت راسخة في الدولة العراقية منذ العهد الملكي، إلا أن النظام البعثي عمل على استلاب هذا التقليد وتطويعه؛ فاستحدث تصنيفات جديدة وأطلق عليها مسميات ذات دلالات أيديولوجية تتسق مع توجهاته السياسية وأهدافه التعبوية، ولم تقتصر وظيفة هذه الأوسمة على التكريم، بل اتخذها النظام كأداة مزدوجة للضبط السياسي؛ فكما كانت وسيلةً للترغيب واستمالة الموالين عبر المحاباة، أضحت في المقابل أداة للترهيب من خلال التهديد بسحبها أو إلغاء الامتيازات المترتبة عليها، لتصبح بذلك سوطاً مسلطاً لفرض الطاعة والخضوع التام، وتقسم الاوسمة والانواط في زمن البعث الى:-

المركز العراقي: حماية الحقيقة التاريخية ومواجهة الإنكار ركيزتان لتحقيق العدالة وإنصاف الضحايا

أكد رئيس المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف، التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، الدكتور عباس القريشي، أن صون الحقيقة التاريخية ومواجهة محاولات الإنكار أو تزييف الوقائع يمثلان أساساً لتحقيق العدالة وحفظ كرامة الضحايا، مشدداً على أن المجتمعات التي تواجه ماضيها بشفافية ومسؤولية تكون أكثر قدرة على بناء مستقبل يستند إلى سيادة القانون والسلم المجتمعي.

أنثروبولوجيا المقابر الجماعية في العراق مقبرة سهل عكاز – مجتمع من رفات

ما زالت تقديرات المنظمة الدولية للصليب الأحمر ICRC بشأن المقابر الجماعية في العراق تؤكد أن العراق عبارة عن مقبرة جماعية كبيرة، لكثرة المقابر الجماعية فيه، وحجم أعداد الضحايا المتوقع فيها؛ إذ توقعت هذه المنظمة أن هناك عدداً يبدأ من ربع مليون وربما يصل إلى مليون إنسان منذ مطلع الثمانينيات وحتى سقوط النظام 2003م، وقد يكون أقرب للواقعية من وجهة نظرنا مع الاكتشافات المتزايدة للمقابر الجماعية في العراق وفي جميع محافظاته.