داعش بين التمدد والانحسار وأثر ذلك على النسيج الاجتماعي (قراءة أنثروبولوجية)

م.م. نور حامد هاشم  قسم الاجتماع والأنثروبولوجيا-جامعة بغداد   المستخلص: شكل تمدد كيان داعش الإرهابي في حزيران من عام 2014م منعطفاً حاداً وخطيراً في كل الاتجاهات الأمنية والعسكرية والسياسية والاقتصادية، إلا أن أكثرها تضررا كانت الجوانب الاجتماعية التي نجم عن تأثرها الكثير من النتائج والتداعيات ذات التأثير السلبي على النسيج الاجتماعي في العراق بشكل عام […]

المركز العراقي يستقبل وفد هيئة المساءلة والعدالة لبحث آفاق التعاون التوثيقي

استقبل المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف وفداً من هيئة المساءلة والعدالة الانتقالية في العراق، في إطار الزيارات واللقاءات الرامية إلى تفعيل آفاق التعاون المشترك بين العتبة العباسية المقدسة والهيئة، وتعزيز العمل المؤسسي في مجال توثيق الجرائم والانتهاكات التي تعرض لها الشعب العراقي، وحفظ الذاكرة الوطنية.

المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف يقود جهودا لتسريع حسم ملفات ضحايا مجزرة نزلاء سجن بادوش

بحث المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف، التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، سبل حسم ملفات ومعاملات شهداء مجزرة نزلاء سجن بادوش، خلال اجتماع عُقد برعاية العتبة العباسية المقدسة وبالتعاون مع مؤسسة الشهداء، لمتابعة حقوق عوائل الشهداء والمفقودين، وتسريع الإجراءات المتعلقة بمعاملاتهم لدى اللجان الفرعية للمؤسسة.

جرائم الإرهاب على الموروث الثقافي في قضاء الحمدانية/نينوى(2014-2016م)

م.م ديانا عكَاب حمو الطائي جامعة الموصل/كلية التربية للعلوم الإنسانية_قسم التاريخ المستخلص: شهد قضاء الحمدانية في محافظة نينوى خلال المدة (2014–2016) حملة تدمير ممنهجة نفذها كيان داعش الارهابي، استهدفت الموروث الثقافي بجميع مكوناته، بما في ذلك المواقع الأثرية، والمعالم الدينية، والمخطوطات التاريخية العائدة لمجتمعات متعدّدة الهوية في المنطقة. ويهدف هذا البحث إلى دراسة التأثيرات السلبية […]

“المرجعية الدينية وبناء الدولة العراقية” عنوان صدر حديثاً عن المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف

صدر عن المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف، التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، كتابٌ جديد بعنوان “وقائع المؤتمر العلمي الأول: المرجعية الدينية وبناء الدولة العراقية”، يوثق البحوث والدراسات والأوراق العلمية التي طُرحت في المؤتمر الذي أقامته فرقة العباس القتالية بالتعاون مع كلية العلوم السياسية – جامعة بغداد، بمشاركة نخبة من أساتذة العلوم السياسية والقادة العسكريين والشخصيات الدينية والأكاديمية.

جرائم تنظيم داعش في نينوى (2014 – 2016م): دراسة وثائقية في تقارير المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق

يستعرض البحث الجرائم التي ارتكبها تنظيم داعش في محافظة نينوى منذ سيطرته عليها وإعلان دولة الخلافة في التاسع والعشرين من حزيران 2014، وحتى انطلاق عمليات التحرير في السابع عشر من تشرين الأول عام 2016، بالاعتماد على التقارير الصادرة عن المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، فضلاً عن تقارير فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة (يونيتاد) والوكالات الإخبارية؛ بهدف توثيق الانتهاكات الجسيمة التي طالت السكان المدنيين في نينوى، ولا سيّما الأقليات الدينية والعرقية.

انتهاكات نظام البعث بحق كبار السن ـ الحاج عبد الكريم الرديني أنموذجا

 لقد تجاوزت سياسات القمع في حقبة حكم نظام البعث حدود استهداف المعارض السياسي البالغ، لتشمل صغار السن وكبار السن على حد سواء، من خلال استهداف ممنهج ومتعمد للفئات العمرية كافة، في خرق واضح لكل الأعراف القانونية والأخلاقية، وهذا ما تكشفه الحقائق يوما بعد يوم من خلال ما ينشر في صفحات المراكز البحثية أو المدونات الشخصية من بحوث ومقالات تعيد قراءة ما جرى من انتهاكات وتذكر الجيل الحالي أو من إصابته نوبة نسيان تحاول أن تقفز على إجرام تلك الحقبة القاسية من تاريخ العراق.

الجريمة الموثَّقة.. مأساة الإيزيديات في وثائق كيان داعش الإرهابي

وقع سبي الإيزيديات العراقيات بتاريخ يوم الأحد 3 آب 2014م، وذلك عندما اجتاح كيان داعش الإرهابي قضاء سنجار والمناطق المحيطة به في محافظة نينوى بشمال العراق، إذ تعرضت النساء والفتيات للاختطاف والاستعباد والعنف والتهجير، ولم تبقَ هذه الجرائم في نطاق الروايات والشهادات فحسب، بل وثقتها وثائق كيان داعش الإرهابي نفسه، والوثائق الرسمية العراقية، والدراسات والبحوث، والتقارير الأممية والحقوقية، وشهادات الناجيات، لتشكل مجتمعةً سجلاً توثيقياً يكشف حجم المأساة، ويحفظ ذاكرة الألم في العراق.

ترحيل الشبك 1988م

حملة الأنفال هي حملة ارتكاب المذابح والجرائم من قبل نظام البعث بحق أبناء العراق، إذ نفذَّت السلطة آنذاك سلسلة من الجرائم المنظمة في شمال العراق استباحت دیارھم، وھدمّت قراھم، وانتھكت حرمتھم وأعراضهم، وقتُلِ ما لا یقلّ عن مائة وثمانین ألفاً من العراقیین الكورد، وكانت ھذه الحملات من أبشع جرائم الإبادة البشریة ضد المواطنين في الثمانينيات.