banarlogo
عوائل ضحايا مجزرة سبايكر يناشدون المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف للمطالبة بتسليم رفات أبنائهم
المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف يعقد ندوة علمية حول قمع الانتفاضة الشعبانية
المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف يشارك في إحياء الذكرى السنوية لمجزرة سبايكر في النجف الأشرف
استهداف زوار الزيارة الشعبانية في استراتيجية التطرف والإرهاب
أكاديمية فرنسية تصدر كتابا يضم خمسة دراسات للمركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف
Exit full screenEnter Full screen
previous arrow
next arrow
previous arrow
next arrow
د. ثائر غالب الناشي

توظيف العمارة والنحت في الهيمنة الرمزية لنظام البعث في العراق

تهيمن النظم الاستبدادية الشمولية بطبيعتها على فضاءات الدولة بشكل عام، والعمارة والنحت واحدة من تلك الفضاءات، ومع نظام البعث في العراق قبل 2003م، ولاسيما مع حقبة حكم صدام قد ساد ذلك بشكل ملحوظ، إذ وظف صدام العمارة والنحت من أجل تسويق نفسه كأيقونة تاريخية، إلا أن كل تلك النصب والتماثيل تلاشت أمام صورة إخراجه من حفرة كان مختبئاً فيها بعد سقوط نظامه في 2003م.

استهداف زوار الزيارة الشعبانية في استراتيجية التطرف والإرهاب

تمثل زيارة النصف من شعبان محطة إيمانية كبرى تجسد ذروة التواصل الروحي لملايين المؤمنين من اتباع أهل البيت (عليهم السلام)، إذ ينظر إلى ليلة النصف من شعبان بوصفها تمثل محطة تجديد العهد بالإمام القائم (عليه السلام)، إلا أن هذه الزيارة تحولت بجماليتها وفرحها إلى هدف استراتيجي يسيل لها لعاب التطرف والتكفير، فأخذت تلك الجماعات تستغل الزخم البشري لإيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا بين صفوف الزائرين.

جرائم حزب البعث في العراق في تقارير منظمة العفو الدولية.. “السجناء السياسيون”

تمثل العنف السياسي في العراق بصور متعددة، لا تقل إحداها عن الأخرى في كونها جزءاً من التكوين الرمزي والعنفي للتطرف؛ لأنه يأتي في سياق التأثير البيئي والثقافي والأخلاقي وحتى الديني، فالعنف السياسي يأتي متأثراً بهذه العوامل الرئيسة من هوية الشخصية العراقية، فضلاً عن المؤثرات الأيديولوجية التي يتأثر بها والممارسات التي يقوم بها كتطبيقات عملية لطبيعة النشاط السياسي الذي يتلقاها كأن يكون مستورداً، أو ناشئا على وفق امتدادات سياسية خارجية.

الانتفاضة الشعبانية في ميزان القانون الدولي الإنساني – قراءة تحليلية في وثيقة رسمية

تكتسب الوثيقة المرفقة ربطاً أهمية استثنائية كونها تحمل قيمة ثبوتية غاية في الأهمية، وركيزة مفصلية في توثيق الحقيقة؛ لأنها تُثبت اعترافاً رسمياً صادراً عن مؤسسات نظام البعث تعترف بوجود ضحايا خلال مرحلة قمع الانتفاضة الشعبانية، لا بوصفهم أرقاماً مجهولة أو روايات متنازع عليها، أو شهادات شهود، بل ضحايا جرى حصرهم وتبويبهم وتوثيق أسمائهم بحسب عوائلهم والتعامل مع آثار القتل إدارياً ومالياً، فالوثيقة لا تعتمد على ذاكرة الشهود ولا إلى خطاب المعارضة، بل إلى الأرشيف الرسمي لنظام البعث الذي حاول جاهداً طمس معالمه.