













د. علي أدهم الجمعية العراقية للإدارة الهندسية المستخلص: الأحداث التي مرت بالعراق أدت لتغيرات كبيرة في كافة المستويات الثقافية والاجتماعية والنفسية والعرقية والدينية والمذهبية. وأدت
يمثل تركمان العراق جزءاً أصيلًا من النسيج الاجتماعي العراقي، ولهم تاريخ طويل من العطاء والانتماء للوطن. على الرغم من ذلك، تعرضوا لموجات من الاضطهاد والمعاناة عبر مراحل تاريخية متعددة، كان أبرزها في حقبة حزب البعث البائد ما قبل سقوط النظام (1980-2003) وما بعده (2003 وما بعد).
التركمان هم المكون الثالث في العراق ويمتد وجودهم من تلعفر في الموصل إلى الجنوب الشرقي في أربيل ثم جنوبا إلى التون كوبري ثم إلى كركوك ثم جنوبا إلى ناحية تازة خورماتو وقضاء طوز ثم قرى البيات وقضاء كفري
عبر التمييز المؤسسي، والقمع السياسي، والتغيير الديموغرافي القسري.

لا يُعد استذكار الإبادة الجماعية التي تعرض لها الشيعة التركمان والإيزيديون في العراق مناسبةً لإحياء ذكرى الضحايا فحسب، بل يمثل التزاما قانونيا وأخلاقيا ينسجم مع المبادئ التي أرستها اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948.

د.عباس القريشي إذا كانت الشعائر الحسينية مجرد ممارسة دينية، فلماذا سخّر نظام

أ.د. حسين الزيادي تفاصيل ومضمون الوثيقة الوثيقة المرفقة ربطاً ذات طابع أمني،

أ.د. حسين الزيادي تعد هذه السلسلة توثيقاً تاريخياً لحجم الانتهاكات التي استهدفت