













اعتمدت الأمم المتحدة اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها بموجب قرارها رقم (260/د-3) بتاريخ 9 كانون الأول/ديسمبر 1948، وصادقت عليها أكثر من 130 دولة. كما حظر نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية لعام 1998، في مادته السادسة، جميع الأفعال الوحشية التي تستهدف تدمير جماعة قومية أو إثنية أو دينية بصفتها هذه. وعلى الرغم من وضوح هذه المعايير القانونية الدولية، فإن المجتمع الدولي تردد عند ارتكاب النظام العراقي السابق جريمته المروعة في مدينة حلبجة بمحافظة السليمانية مستخدماً الأسلحة الكيميائية، وهي جريمة شكّلت واحدة من أبشع محاولات الإبادة الجماعية التي تستهدف الوجود البشري ذاته.
م.د زينب غالب جعفر([1]) م.م محمد غالب جعفر([2]) الملخص: شهد العراق على مر التاريخ العديد من جرائم الإبادة الجماعية التي استهدفت إهلاك المكونات العِرقية والدينية
هناك علاقة شبه قائمة بين الانقلابات العسكرية والسياسية في تزايد ظاهرة العنف السياسي وهذه الظاهرة أصبحت شبه قائمة منذ انقلاب 1936م الذي قاده الفريق بكر صدقي وبين الانقلابات التي تخللت العهد الملكي والجمهوري، وصولا إلى انقلاب الثامن من شباط يمكن تسليط الضوء على هذه الفرضية من خلال دراسة بحثية عن العوامل التي مهدت لانقلاب 8 شباط 1963 وللعنف الذي خاضه الخصوم السياسي والأيديولوجي فيما بينهم والذي أسهم مساهمة كبيرة في أبادة الشيوعيين وانتقال الصراع من صراع أيديولوجي إلى صراع دموي شهدته الساحة العراقية وأصبحت لغة الانتقام هي اللغة السائدة.
د. منتظر عبد الكريم حسين الحسيني دكتوراه قانون عام – مدير قسم الدعاوى في مؤسسة السجناء السياسيين المستخلص: يتناول هذا البحث دور قوانين العدالة الانتقالية

أ.د. حسين الزيادي تعد هذه السلسلة توثيقاً تاريخياً لحجم الانتهاكات التي استهدفت

لا تبدأ جرائم العنف الجماعي بإطلاق الرصاص وإنما تبدأ بخطابٍ يُقصي الآخر ويزرع الكراهية ويُجرّد الإنسان من إنسانيته، فالتطرف مهما كان لونه أو شعاره أو انتماؤه السياسي يتحول مع مرور الوقت إلى بيئة خصبة للعنف وعندما يغيب القانون وتُطلق يد الجماعات المتشددة تكون النتيجة مآسٍ إنسانية يصعب أن ينساها التاريخ.

أ.د. حسين الزيادي الوثيقة المرفقة ربطاً عبارة عن مراسلة أمنية صادرة من

بعض الأحداث في التاريخ تُسجَّل في سجلّ الزمن وتتحول إلى نماذج معيارية تُختبر بها فعالية منظومة حقوق الإنسان وقدرة القانون الدولي الإنساني على حماية المدنيين في النزاعات غير المتكافئة، وفي هذا السياق، تندرج مجزرة الكرادة الشرقية التي وقعت في الثالث من تموز 2016 في العاصمة العراقية بغداد ضمن أبرز الانتهاكات الجسيمة التي استهدفت المدنيين في العراق، لتشكل نموذجا صارخا لاستهداف الحق في الحياة والأمن الشخصي، وتحديا مباشرا لمبادئ التمييز والتناسب والحماية الواجبة للمدنيين.