أثر نظام البعث في تهجير علماء الدين.. الشيخ أسد حيدر أنموذجا
ندوة علمية تكشف أبعاد الجرائم المرتكبة بحق الشيعة التركمان وتدعو إلى تعزيز مسارات العدالة والإنصاف
منع زيارة الأربعين عام 1977م في العراق: قراءة في تكييف الانتهاكات وفق القانون الدولي لحقوق الإنسان
المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف يعلن عن ندوة علمية إلكترونية لتوثيق جرائم كيان داعش الإرهابي بحق الشيعة التركمان في تلعفر وقرية البشير
المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف يدعم رسالة ماجستير تتناول الأبعاد المكانية لمجزرة سبايكر
Exit full screenEnter Full screen
previous arrow
next arrow
المركز العراقي يقيم ندوة حول جرائم كيان داعش الإرهابي ضد الشيعة التركمان في تلعفر وقرية البشير
المركز العراقي يقيم ندوة حول جرائم كيان داعش الإرهابي ضد الشيعة التركمان في تلعفر وقرية البشير
المركز العراقي يقيم ندوة علمية بعنوان “سياسة نظام البعث في العراق تجاه الشعائر الحسينية (1968-2003م)”
المركز العراقي يقيم ندوة علمية بعنوان “سياسة نظام البعث في العراق تجاه الشعائر الحسينية (1968-2003م)”
المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف يقيم ندوة علمية بعنوان: “مجزرة نزلاء سجن بادوش من منظور القانون الدولي الإنساني”
المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف يقيم ندوة علمية بعنوان: “مجزرة نزلاء سجن بادوش من منظور القانون الدولي الإنساني”
previous arrow
next arrow

المسؤولية الجزائية عن إهانة ضحايا المقابر الجماعية

   إن المسؤولية الجزائية للشخص تثار عندما يرتكب أي فعل مجرم بنص القانون سواء كان هذا الفعل مجرم في قانون العقوبات أم في أي قانون خاص، فالمشرع يجرم أي سلوك من شأنه أن يهدر المصالح والحقوق التي تكون جديرة بالحماية القانونية والمقابر الجماعية

جريمة تجفيف الأهوار ومحنة الجفاف والتهجير

الأهوار نظام بيئي متكامل، يعود تاريخه إلى أكثر من خمسة آلاف سنة، وهي إحدى أكبر المناطق الرطبة في الشرق الأوسط، فضلاً عن كونها من المناطق البيئية المميزة في العالم لما تحتويه من تنوّع أحيائي فريد، وقد تعرّضت المنطقة لأعمال التجفيف في أوائل التسعينيات من القرن الماضي، التي شكّلت أكبر كارثة بيئية هددت التنوع الأحيائي، وأدّت إلى تهجير أعداد كبيرة من السكان بعد أن فقدوا مواردهم الاقتصادية، فضلًا عن زيادة معدلات الجفاف.

جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها نظام البعث ضد الكورد في العراق

اعتمدت الأمم المتحدة اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها بموجب قرارها رقم (260/د-3) بتاريخ 9 كانون الأول/ديسمبر 1948، وصادقت عليها أكثر من 130 دولة. كما حظر نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية لعام 1998، في مادته السادسة، جميع الأفعال الوحشية التي تستهدف تدمير جماعة قومية أو إثنية أو دينية بصفتها هذه. وعلى الرغم من وضوح هذه المعايير القانونية الدولية، فإن المجتمع الدولي تردد عند ارتكاب النظام العراقي السابق جريمته المروعة في مدينة حلبجة بمحافظة السليمانية مستخدماً الأسلحة الكيميائية، وهي جريمة شكّلت واحدة من أبشع محاولات الإبادة الجماعية التي تستهدف الوجود البشري ذاته.

التطرف وخطاب الكراهية… كيف قادا إلى مجزرة كركوك بحق التركمان عام 1959

لا تبدأ جرائم العنف الجماعي بإطلاق الرصاص وإنما تبدأ بخطابٍ يُقصي الآخر ويزرع الكراهية ويُجرّد الإنسان من إنسانيته، فالتطرف مهما كان لونه أو شعاره أو انتماؤه السياسي يتحول مع مرور الوقت إلى بيئة خصبة للعنف وعندما يغيب القانون وتُطلق يد الجماعات المتشددة تكون النتيجة مآسٍ إنسانية يصعب أن ينساها التاريخ.