المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف يقيم ندوة علمية توثّق انتهاكات نظام البعث ضد الشعائر الحسينية وتؤكد أهمية حفظ الذاكرة الوطنية
من سريبرينيتسا عام 1995 إلى سبايكر 2014 قراءة في أركان جريمة الإبادة الجماعية في ضوء مقررات الأمم المتحدة
المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف يعلن عن ندوة علمية إلكترونية حول سياسة نظام البعث تجاه الشعائر الحسينية
في الذكرى العاشرة لمجزرة الكرادة الشرقية.. إطلاق مشروع موسوعي لتوثيق الضحايا وحفظ الذاكرة الوطنية العراقية
المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف يشارك في فعاليات المجلس التأبيني للذكرى العاشرة لفاجعة الكرادة الشرقية
Exit full screenEnter Full screen
previous arrow
next arrow
المركز العراقي يقيم ندوة علمية بعنوان “سياسة نظام البعث في العراق تجاه الشعائر الحسينية (1968-2003م)”
المركز العراقي يقيم ندوة علمية بعنوان “سياسة نظام البعث في العراق تجاه الشعائر الحسينية (1968-2003م)”
المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف يقيم ندوة علمية بعنوان: “مجزرة نزلاء سجن بادوش من منظور القانون الدولي الإنساني”
المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف يقيم ندوة علمية بعنوان: “مجزرة نزلاء سجن بادوش من منظور القانون الدولي الإنساني”
المركز العراقي يقيم ندوة علمية بعنوان (المقابر الجماعية شهادات حيّة على جرائم نظام البعث) بالتزامن مع اليوم الوطني للمقابر الجماعية في العراق (16-5)
المركز العراقي يقيم ندوة علمية بعنوان (المقابر الجماعية شهادات حيّة على جرائم نظام البعث) بالتزامن مع اليوم الوطني للمقابر الجماعية في العراق (16-5)
previous arrow
next arrow

ضوء على العدالة الانتقالية في العراق

د. عطور حسين علي الموسوي دكتوراه في العدالة الانتقالية المستخلص: يتناول هذا البحث العدالة الانتقالية في العراق بوصفها مساراً ضرورياً لمعالجة إرث الانتهاكات الجسيمة التي

ذاكرة الألم في حقبة العهد الجمهوري (1958-1953)م: جرائم التطرف ضد المكونات الاجتماعية العراقية- التركمان انموذجاً

خلال حقبة الجمهورية الأولى في العراق (1958-1963)م، أثرت التحولات السياسية والاجتماعية بشكل كبير على مختلف المكونات المجتمعية، ولاسيما التركمان الذين واجهوا التهميش والعنف.

التطرف وخطاب الكراهية… كيف قادا إلى مجزرة كركوك بحق التركمان عام 1959

لا تبدأ جرائم العنف الجماعي بإطلاق الرصاص وإنما تبدأ بخطابٍ يُقصي الآخر ويزرع الكراهية ويُجرّد الإنسان من إنسانيته، فالتطرف مهما كان لونه أو شعاره أو انتماؤه السياسي يتحول مع مرور الوقت إلى بيئة خصبة للعنف وعندما يغيب القانون وتُطلق يد الجماعات المتشددة تكون النتيجة مآسٍ إنسانية يصعب أن ينساها التاريخ.

حين احترقت الحياة في الكرادة: مقاربة حقوقية في انتهاكات القانون الدولي الإنساني والآثار الاقتصادية والاجتماعية لمجزرة الكرادة الشرقية

بعض الأحداث في التاريخ تُسجَّل في سجلّ الزمن وتتحول إلى نماذج معيارية تُختبر بها فعالية منظومة حقوق الإنسان وقدرة القانون الدولي الإنساني على حماية المدنيين في النزاعات غير المتكافئة، وفي هذا السياق، تندرج مجزرة الكرادة الشرقية التي وقعت في الثالث من تموز 2016 في العاصمة العراقية بغداد ضمن أبرز الانتهاكات الجسيمة التي استهدفت المدنيين في العراق، لتشكل نموذجا صارخا لاستهداف الحق في الحياة والأمن الشخصي، وتحديا مباشرا لمبادئ التمييز والتناسب والحماية الواجبة للمدنيين.

شرعنة العقاب الجماعي والاحتجاز التعسفي

الوثيقة المرفقة ربطاً صادرة من مديرية أمن محافظة واسط: ل2 ، وموجهة إلى ضابط أمن الكوت بتاريخ 24 / 10 / 1982م، تحمل الوثيقة رقم المنشئ 1954 ، وهي برقية أمن عام / 32 / م1 تحمل الرقم 55916 ، ومحتوى الوثيقة بما أنها صادرة من جهة عليا فإنها تأمر ضابط أمن مدينة الكوت بحجز عائلة نائب عريف مشاة جبار علي ماهود المنسوب إلى الفيلق الأول – اللواء 38 ، بناءً على طلب مديرية الاستخبارات العسكرية العامة بكتابها المرقم 2 / ش5 / ق3 / 105047 في 11 / 10 / 1982م، لهروب  الأخير إلى جانب العدو الفارسي – بحسب تعبير الوثيقة – ثم تفصل الوثيقة ضوابط وآليات الحجز؛ إذ يتضح من متن الوثيقة وبشكل صريح أنها تطالب بتطبيق نظام عقابي جماعي استناداً إلى القواعد الآتية التي حددتها الوثيقة: