المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف يقيم ندوة علمية حول مجزرة سجن بادوش في ضوء القانون الدولي الإنساني
65 مجلدا توثّق ذاكرة الألم العراقي.. صدور أضخم موسوعة عن الإرهاب منذ 2003م
29 مجلداً تروي الحقيقة الدفينة… المركز العراقي يوثّق ملف المقابر الجماعية في العراق بموسوعة غير مسبوقة
22 مجلداً تفضح حقبة القمع… المركز العراقي يوثّق جرائم نظام البعث في موسوعة كبرى
المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف يسجّل حضوراً نوعياً في مهرجان فتوى الدفاع الكفائي العاشر بمنجزات توثيقية وطنية غير مسبوقة
Exit full screenEnter Full screen
previous arrow
next arrow
المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف يقيم ندوة علمية بعنوان: “مجزرة نزلاء سجن بادوش من منظور القانون الدولي الإنساني”
المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف يقيم ندوة علمية بعنوان: “مجزرة نزلاء سجن بادوش من منظور القانون الدولي الإنساني”
المركز العراقي يقيم ندوة علمية بعنوان (المقابر الجماعية شهادات حيّة على جرائم نظام البعث) بالتزامن مع اليوم الوطني للمقابر الجماعية في العراق (16-5)
المركز العراقي يقيم ندوة علمية بعنوان (المقابر الجماعية شهادات حيّة على جرائم نظام البعث) بالتزامن مع اليوم الوطني للمقابر الجماعية في العراق (16-5)
المركز العراقي يقيم ندوة علمية تسلّط الضوء على الجهود المؤسساتية لتوثيق جرائم نظام البعث في العراق
المركز العراقي يقيم ندوة علمية تسلّط الضوء على الجهود المؤسساتية لتوثيق جرائم نظام البعث في العراق
previous arrow
next arrow

عاشوراء في وثائق نظام البعث

الوثيقة المرفقة ربطاً تحمل العدد 22/270 في 30 نيسان 1998، وهذا التاريخ يصادف الثالث من شهر ذي الحجة 1418هجرية، والوثيقة عبارة عن أمر إداري صادر من مديرية أمن محافظة واسط، تتضمن تكليف ضباط ومفوضين ومراتب أدرجت أسماؤهم في الوثيقة بمهام متابعة الجوامع والحسينيات التي تجري فيها مجالس العزاء – القراءة بحسب تعبير الوثيقة – بذكرى استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) وحتى نهاية عشرة محرم، وعلى الضباط المتابعين تقديم الموقف، وكذلك المرابطة في تلك الجوامع منذ بداية القراءة وحتى انتهائها.

ذكرى مجزرة نزلاء بادوش: واجب التوثيق ومسؤولية العدالة

في العاشر من حزيران من كل عام، تعود ذكرى مجزرة سجن بادوش لتذكّر العراقيين بإحدى أكثر الجرائم الجماعية فظاعة التي ارتكبتها عصابات داعش الإرهابية خلال اجتياحها لمحافظة نينوى عام 2014م، إنها ذكرى لا تستحضر الألم فحسب، بل تفرض مسؤولية أخلاقية ووطنية وقانونية تتمثل في حفظ الحقيقة، وصون ذاكرة الضحايا، ومواصلة السعي لتحقيق العدالة.