













شهد العراق أسوأ حالات انتهاك حقوق الانسان وخرق للقوانين نتيجة الوضع القانوني السائد آنذاك، منذ اجتماع السلطات الثلاث في يد رئيس نظام البعث، فالقرارات الصادرة عن مجلس قيادة الثورة والموقعة من قبل رئيس النظام البائد؛ لكونه رئيساً للمجلس ورئيساً للجمهورية تتجاوز السلطتين التشريعية والقضائية باعتبارهما الهيئتين ذات الاختصاص بموجب الدستور المؤقت لعام 1970، وكذلك السلطة القضائية؛ لأنه يبتّ في كثير من الأمور التي تعد من صميم اختصاص السلطة القضائية على وفق الدستور، وأن النظام البعثي البائد وكافة اجهزته لم تقتصر انتهاكاته وخرقه للانظمة والقوانين والدستور العراقي، بل تعد ممارساته خرقاً للمواثيق والاتفاقيات الدولية، ومنها المصادق عليها من قبل العراق كالعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، والعهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافة وغيرها.
م.م. طالب كريم علي جامعة الكوفة/ كلية التربية للبنات م.م. مثنى محمد حسن عبد الرحمن جامعة الكوفة/ قسم الدراسات العليا المستخلص: شهدت منطقة الشرق الأوسط
لتحميل البحث بصيغة ملف PDF انقر هنا
جريمة سبايكر في ظل أحكام القانون الدولي الإنساني

الوثيقة المرفقة ربطاً صادرة من مديرية أمن محافظة واسط: ل2 ، وموجهة إلى ضابط أمن الكوت بتاريخ 24 / 10 / 1982م، تحمل الوثيقة رقم المنشئ 1954 ، وهي برقية أمن عام / 32 / م1 تحمل الرقم 55916 ، ومحتوى الوثيقة بما أنها صادرة من جهة عليا فإنها تأمر ضابط أمن مدينة الكوت بحجز عائلة نائب عريف مشاة جبار علي ماهود المنسوب إلى الفيلق الأول – اللواء 38 ، بناءً على طلب مديرية الاستخبارات العسكرية العامة بكتابها المرقم 2 / ش5 / ق3 / 105047 في 11 / 10 / 1982م، لهروب الأخير إلى جانب العدو الفارسي – بحسب تعبير الوثيقة – ثم تفصل الوثيقة ضوابط وآليات الحجز؛ إذ يتضح من متن الوثيقة وبشكل صريح أنها تطالب بتطبيق نظام عقابي جماعي استناداً إلى القواعد الآتية التي حددتها الوثيقة:

الوثيقة المرفقة ربطاً تحمل العدد 22/270 في 30 نيسان 1998، وهذا التاريخ يصادف الثالث من شهر ذي الحجة 1418هجرية، والوثيقة عبارة عن أمر إداري صادر من مديرية أمن محافظة واسط، تتضمن تكليف ضباط ومفوضين ومراتب أدرجت أسماؤهم في الوثيقة بمهام متابعة الجوامع والحسينيات التي تجري فيها مجالس العزاء – القراءة بحسب تعبير الوثيقة – بذكرى استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) وحتى نهاية عشرة محرم، وعلى الضباط المتابعين تقديم الموقف، وكذلك المرابطة في تلك الجوامع منذ بداية القراءة وحتى انتهائها.

أ.د. حسين الزيادي ارتبطت مجزرة سبايكر بشكل وثيق بنهر دجلة؛ لذا سنحاول

في العاشر من حزيران من كل عام، تعود ذكرى مجزرة سجن بادوش لتذكّر العراقيين بإحدى أكثر الجرائم الجماعية فظاعة التي ارتكبتها عصابات داعش الإرهابية خلال اجتياحها لمحافظة نينوى عام 2014م، إنها ذكرى لا تستحضر الألم فحسب، بل تفرض مسؤولية أخلاقية ووطنية وقانونية تتمثل في حفظ الحقيقة، وصون ذاكرة الضحايا، ومواصلة السعي لتحقيق العدالة.