banarlogo
منصة دولية تنشر مقالاً تحليلياً لرئيس المركز العراقي حول بيان المرجعية الدينية العليا
المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف يشارك بالمعرض التوثيقي في مؤسسة دار العلم للإمام الخوئي (قدس سره)
لجنة تخليد مجزرة تكريت “سبايكر” تثمن جهود المركز العراقي في دعم ذوي ضحايا مجزرة سبايكر
المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف يستقبل المؤرخ كامل سلمان الجبوري لبحث آفاق التعاون
المركز العراقي يعرّف السفراء العراقيين الجدد بمشاريعه التوثيقية ويبحث تعزيز حضوره الدولي
Exit full screenEnter Full screen
previous arrow
next arrow
ندوة علمية (دور المؤسسة الدينية في بناء السلم المجتمعي ومكافحة التطرف العنيف)
ندوة علمية (دور المؤسسة الدينية في بناء السلم المجتمعي ومكافحة التطرف العنيف)
ندوة علمية (التوثيق التأريخي والشفاهي لقمع الانتفاضة الشعبانية عام 1991م)
ندوة علمية (التوثيق التأريخي والشفاهي لقمع الانتفاضة الشعبانية عام 1991م)
ندوة علمية (توثيق جرائم التطرف وأهميته في دعم الامن الوطني وتعزيز التعايش السلمي في العراق)
ندوة علمية (توثيق جرائم التطرف وأهميته في دعم الامن الوطني وتعزيز التعايش السلمي في العراق)
previous arrow
next arrow
د. ثائر غالب الناشي

براءة الطفولة ومأساة الواقع – بين الحقوق المهدورة والتطبيق المنشود

في البداية، بدا لنا الأمر صادماً حين رأينا الطفولة تتعرض للدمار بشكل ممنهج تحت رعاية وأنظار الأنظمة الدولية التي ترفع شعارات الدفاع عن حقوق الإنسان وحماية حقوق الأطفال. تلك الشعارات التي يتم الترويج لها على مستوى العالم تبدو في كثير من الحالات مجرد كلمات جوفاء لا تصمد أمام واقع مأساوي، إذ تُقصف المستشفيات والمدارس وتُهدم البيوت على رؤوس قاطنيها في فلسطين ولبنان وسوريا واليمن والسودان، حيث النساء والأطفال يدفعون أثمانًا باهظة بلا أي محاسبة أو مساءلة. الآلاف من الضحايا يسقطون، ومع ذلك لا نسمع حتى مجرد استنكار أو التعاطف العلني من الجهات التي دعمت تلك الشعارات طويلاً.

استهداف المدارس: انتهاك صارخ لحقوق الإنسان وجريمة بموجب القانون الدولي الإنساني

في حادثة مأساوية تظهر حجم الانتهاكات ضد المدنيين في النزاعات المسلحة، استهدفت مدرسة ” شجرة طيبة الابتدائية” مدينة ميناب في محافظة هرمزغان الإيرانية، بتاريخ 28- 2- 2026م من قبل كيان الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة الأمريكية، ما أسفر عن مقتل ( 165 تلميذة وتلميذاً) والمؤلم جدا أن أكثر من (90 ضحية ) لم يتم التعرف عليها بسبب الحروق وشدة الإصابات، وإصابة (96أخرى) بجروح متفاوتة، إلى جانب إصابة العديد من المعلمات والكوادر التعليمية، وهذا الهجوم لم يدمّر مجرد مبنى، بل استهدف حياة الأطفال والمعلمات ومستقبل التعليم بأكمله، ما يجعله جريمة حرب ومجزرة إنسانية واضحة.