banarlogo
مؤسسة الشهداء تكرّم المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف تقديراً لجهوده في إنصاف الضحايا وتوثيق الانتهاكات
وكالة شفق نيوز تسلط الضوء على جهود المركز العراقي في توثيق الجرائم ضد الكورد الفيليين والانتهاكات بحق العراقيين
الدور الريادي للمركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف في توثيق الانتهاكات وتعزيز مسار العدالة
المركز العراقي يشارك في اجتماع اللجنة الوطنية الدائمة للتوعية والإرشاد المجتمعي
تعزيزًا لمسارات العدالة الانتقالية.. المركز العراقي يبحث التعاون مع مؤسسة السجناء السياسيين
Exit full screenEnter Full screen
previous arrow
next arrow
المركز العراقي يقيم ندوة علمية تسلّط الضوء على الجهود المؤسساتية لتوثيق جرائم نظام البعث في العراق
المركز العراقي يقيم ندوة علمية تسلّط الضوء على الجهود المؤسساتية لتوثيق جرائم نظام البعث في العراق
ندوة علمية بعنوان (استذكار جرائم نظام البعث ضمانة لعدم عودة الأنظمة الاستبدادية)
ندوة علمية بعنوان (استذكار جرائم نظام البعث ضمانة لعدم عودة الأنظمة الاستبدادية)
ندوة علمية (دور المؤسسة الدينية في بناء السلم المجتمعي ومكافحة التطرف العنيف)
ندوة علمية (دور المؤسسة الدينية في بناء السلم المجتمعي ومكافحة التطرف العنيف)
previous arrow
next arrow
د. ثائر غالب الناشي

من ذاكرة الوجع: ثمن الولاء في حقبة سطوة البعث

توضح الوثيقة في أدناه التي حصل عليها المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف التابع للعتبة العباسية المقدسة والصادرة عن اللجنة الأمنية لفرع ذي قار في آذار عام 2001م كيف كان النظام يتعامل مع الدين والهوية الشعبية بعدّهما تهديداً وجودياً لسلطته، وكاشفة عن طبيعة النظام البعثي في أواخر أيامه، وعن كيفية تعامله مع المجتمع العراقي، ولاسيما في مواسم محرم وصفر؛ إذ تتجلى الشعائر الحسينية بأقوى صورها

الجراح الزمانية والمكانية ومأساة الإنسان العراقي في حقبة نظام البعث

تُشكّل الجراح الزمانية والمكانية مفهوماً مركزياً في الدراسات التاريخية والاجتماعية، إذ تعبر عن الأثر العميق الذي تتركه الأحداث العنيفة والصراعات في الذاكرة الجماعية والنسيج الجغرافي للمجتمعات، ولدورها في تشكيل الخطاب السياسي والثقافي، إذ تستخدمها المجتمعات بهدف الحفاظ على الذاكرة والاعتراف بالمعاناة، أو لمحاولة تجاوز الماضي وآلامه. فــ”الذاكرة الإيجابية هي ذاكرة جمعية، اجتماعية، غير منكسرة حد الانقطاع في انحناءات الماضي، وغير منكوسة في متاهات هزائمه، وليست مغفلة أو غافلة عن آلامه وجروحه، لكنها في الوقت ذاته تفكك ذات الآلام إلى: (حقوق، وجزاءات، وعبر، وظروف واشتراطات لواقع كانت له حساباته الخاصة)، وتركز على الوقائع والمواقف التي يمكن أن تُلهم الحاضر والمستقبل بالديمومة والنضال من أجل الأحسن، وتعين في تحمل التحديات التي تواجه بناء الدولة وبسط العدل والاستقرار في ربوع البلاد”

الأنفال… حين تحوّل الألم إلى دستور

لم تكن الأنفال مجرد صفحة سوداء في تاريخ من حكموا العراق قبل ٢٠٠٣م، بل كانت لحظة انكشاف كامل لمعنى الدولة حين تتحول من حام للإنسان إلى أداة لإفنائه.