banarlogo
المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف يبحث مع مؤسسة الشهداء دعم حقوق أسر الضحايا في النجف الأشرف
المركز العراقي يدعو إلى ترسيخ الذاكرة الوطنية العسكرية وتعزيز حقوق ذوي الضحايا
المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف يستقبل معاون رئيس أركان الجيش للتدريب ويستعرض جهوده في توثيق ذاكرة الألم
المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف يكرّم كوادر مؤسسة الشهداء بدرع الوفاء تقديراً لجهودهم
مؤسسة الشهداء تكرّم المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف تقديراً لجهوده في إنصاف الضحايا وتوثيق الانتهاكات
Exit full screenEnter Full screen
previous arrow
next arrow
المركز العراقي يقيم ندوة علمية تسلّط الضوء على الجهود المؤسساتية لتوثيق جرائم نظام البعث في العراق
المركز العراقي يقيم ندوة علمية تسلّط الضوء على الجهود المؤسساتية لتوثيق جرائم نظام البعث في العراق
ندوة علمية بعنوان (استذكار جرائم نظام البعث ضمانة لعدم عودة الأنظمة الاستبدادية)
ندوة علمية بعنوان (استذكار جرائم نظام البعث ضمانة لعدم عودة الأنظمة الاستبدادية)
ندوة علمية (دور المؤسسة الدينية في بناء السلم المجتمعي ومكافحة التطرف العنيف)
ندوة علمية (دور المؤسسة الدينية في بناء السلم المجتمعي ومكافحة التطرف العنيف)
previous arrow
next arrow
د. ثائر غالب الناشي

ضحايا التطرف: من المقابر الجماعية إلى المقابر النموذجية.. معالم من توثيق الوفاء

كثيرا ما نلقى اللوم على الذين أهملوا وضيعوا وتباطأوا وتأخروا في تدارك الأجساد الطرية من حفرة كانت مقبرة جماعية، قد احتضنتهم قسراً واحتضنوها موتاً فسميت بأجسادهم مقابر جماعية؛ لأنها جمعت أكثر من قبر أو أكثر من جسد، فلعل تشريع القوانين وإصدار التعليمات وإعطاء الأوامر لا تشفي غليل الأمهات الثكلى ولا أنين الأبناء وحسرة من تجلد من الآباء؛ لأن احتواء المواقف لا تتم بالإجراءات الرسمية ـ ولا يمكن أن نكبت تنهدات الموجعين فقدا لهم.

من ذاكرة الوجع: ثمن الولاء في حقبة سطوة البعث

توضح الوثيقة في أدناه التي حصل عليها المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف التابع للعتبة العباسية المقدسة والصادرة عن اللجنة الأمنية لفرع ذي قار في آذار عام 2001م كيف كان النظام يتعامل مع الدين والهوية الشعبية بعدّهما تهديداً وجودياً لسلطته، وكاشفة عن طبيعة النظام البعثي في أواخر أيامه، وعن كيفية تعامله مع المجتمع العراقي، ولاسيما في مواسم محرم وصفر؛ إذ تتجلى الشعائر الحسينية بأقوى صورها

الجراح الزمانية والمكانية ومأساة الإنسان العراقي في حقبة نظام البعث

تُشكّل الجراح الزمانية والمكانية مفهوماً مركزياً في الدراسات التاريخية والاجتماعية، إذ تعبر عن الأثر العميق الذي تتركه الأحداث العنيفة والصراعات في الذاكرة الجماعية والنسيج الجغرافي للمجتمعات، ولدورها في تشكيل الخطاب السياسي والثقافي، إذ تستخدمها المجتمعات بهدف الحفاظ على الذاكرة والاعتراف بالمعاناة، أو لمحاولة تجاوز الماضي وآلامه. فــ”الذاكرة الإيجابية هي ذاكرة جمعية، اجتماعية، غير منكسرة حد الانقطاع في انحناءات الماضي، وغير منكوسة في متاهات هزائمه، وليست مغفلة أو غافلة عن آلامه وجروحه، لكنها في الوقت ذاته تفكك ذات الآلام إلى: (حقوق، وجزاءات، وعبر، وظروف واشتراطات لواقع كانت له حساباته الخاصة)، وتركز على الوقائع والمواقف التي يمكن أن تُلهم الحاضر والمستقبل بالديمومة والنضال من أجل الأحسن، وتعين في تحمل التحديات التي تواجه بناء الدولة وبسط العدل والاستقرار في ربوع البلاد”