banarlogo
بعد سنوات من الجمع والتحقق والتوثيق.. عمل وثائقي كبير سيعلن عنه ضمن فعاليات مهرجان فتوى الدفاع الكفائي
المركز العراقي: حماية الحقيقة التاريخية ومواجهة الإنكار ركيزتان لتحقيق العدالة وإنصاف الضحايا
ميدانياً يتابع وفد المركز العراقي مقابر الصقلاوية الجماعية ويوثق جرائم الإخفاء القسري والإعدامات البعثية ضد أبناء الوسط والجنوب
دائرة شؤون وحماية المقابر الجماعية تكشف تفاصيل المقتنيات المكتشفة في مقبرة الصقلاوية
في خطوة لإحياء الذاكرة الوطنية.. العتبة العباسية المقدسة تعمّم عبارة (مجزرة سبايكر… جرحٌ لا يلتئم) على جميع تشكيلاتها الإدارية
Exit full screenEnter Full screen
previous arrow
next arrow
المركز العراقي يقيم ندوة علمية بعنوان (المقابر الجماعية شهادات حيّة على جرائم نظام البعث) بالتزامن مع اليوم الوطني للمقابر الجماعية في العراق (16-5)
المركز العراقي يقيم ندوة علمية بعنوان (المقابر الجماعية شهادات حيّة على جرائم نظام البعث) بالتزامن مع اليوم الوطني للمقابر الجماعية في العراق (16-5)
المركز العراقي يقيم ندوة علمية تسلّط الضوء على الجهود المؤسساتية لتوثيق جرائم نظام البعث في العراق
المركز العراقي يقيم ندوة علمية تسلّط الضوء على الجهود المؤسساتية لتوثيق جرائم نظام البعث في العراق
ندوة علمية بعنوان (استذكار جرائم نظام البعث ضمانة لعدم عودة الأنظمة الاستبدادية)
ندوة علمية بعنوان (استذكار جرائم نظام البعث ضمانة لعدم عودة الأنظمة الاستبدادية)
previous arrow
next arrow
د. ثائر غالب الناشي

سبع سنوات تحت المراقبة: كيف لاحقت الأجهزة الأمنية طالبة عراقية من المتوسطة إلى الإعدادية (1972–1979)؟

   تكشف هذه الوثائق الصادرة عن مديرية الأمن العامة في العراق (القيود السرية)، عن نموذج صادم لطبيعة التوسع الأمني الذي مارسه النظام البائد تجاه المواطنين، حتى شمل طالبات في مراحل دراسية مبكرة، فالوثائق تشير إلى متابعة الطالبة (س)، من أهالي بغداد في الصف الثاني المتوسط في مدرسة الحكمة بمنطقة الشالجية، خلال مدة استمرت من عام 1972، مع استمرار الإشارات الأمنية المرتبطة بها حتى عام 1979.

عجاج التكريتي.. سادية الطغيان وحتمية العدالة المؤجلة

 يوثق الخبير الأمني الدكتور فاضل أبو رغيف(1)، في إفادته الرسمية عبر قناة العراقية الإخبارية، الأبعاد الجنائية والامتدادات السلطوية للمدان عجاج الناصري التكريتي، مؤكداً أن العدالة الجنائية اليوم تقف إزاء متهم عتيد مسجلة بحقه مئات الشكاوى المنظورة لدى المحكمة الجنائية العليا منذ تأسيسها، وهو المدان عجاج أحمد زعيتر التكريتي الذي حظي بلقب الحجاج الناصري من قبل رؤسائه الأمنيين تعبيراً عن إعجابهم المفرط بنهجه الدموي وسلوكه السادي في إدارة السجون والمعتقلات، وجاء اللقب استعارةً وتشبيهاً بشخصية الحجاج بن يوسف الثقفي التاريخية، التي عُرفت بالبطش، وإراقة الدماء فقد كان قاتلا مفرطا وسفاحا متعطشا لإسالة دماء الأبرياء وخصوصا الموالين لأمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)؛ لأنه كان ناصبياً حاقداً على أهل البيت (عليهم السلام) ولا مجال للتطرق لسجله الإجرامي.