













يمثل تركمان العراق جزءاً أصيلًا من النسيج الاجتماعي العراقي، ولهم تاريخ طويل من العطاء والانتماء للوطن. على الرغم من ذلك، تعرضوا لموجات من الاضطهاد والمعاناة عبر مراحل تاريخية متعددة، كان أبرزها في حقبة حزب البعث البائد ما قبل سقوط النظام (1980-2003) وما بعده (2003 وما بعد).
التركمان هم المكون الثالث في العراق ويمتد وجودهم من تلعفر في الموصل إلى الجنوب الشرقي في أربيل ثم جنوبا إلى التون كوبري ثم إلى كركوك ثم جنوبا إلى ناحية تازة خورماتو وقضاء طوز ثم قرى البيات وقضاء كفري
عبر التمييز المؤسسي، والقمع السياسي، والتغيير الديموغرافي القسري.
تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على الهجوم الكيميائي الذي نفّذه تنظيم داعش في ناحية تازة خورماتو بمحافظة كركوك عام 2016، والذي استُخدم فيه غاز الخردل (Mustard Gas) أو مشتقاته، وفقاً لمؤشرات طبية وبيئية مختصة. يستعرض البحث الإطار النظري والقانوني للأسلحة الكيميائية

لا يُعد استذكار الإبادة الجماعية التي تعرض لها الشيعة التركمان والإيزيديون في العراق مناسبةً لإحياء ذكرى الضحايا فحسب، بل يمثل التزاما قانونيا وأخلاقيا ينسجم مع المبادئ التي أرستها اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948.

د.عباس القريشي إذا كانت الشعائر الحسينية مجرد ممارسة دينية، فلماذا سخّر نظام

أ.د. حسين الزيادي تفاصيل ومضمون الوثيقة الوثيقة المرفقة ربطاً ذات طابع أمني،

أ.د. حسين الزيادي تعد هذه السلسلة توثيقاً تاريخياً لحجم الانتهاكات التي استهدفت