banarlogo
المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف يشارك بالمعرض التوثيقي في مؤسسة دار العلم للإمام الخوئي (قدس سره)
لجنة تخليد مجزرة تكريت “سبايكر” تثمن جهود المركز العراقي في دعم ذوي ضحايا مجزرة سبايكر
المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف يستقبل المؤرخ كامل سلمان الجبوري لبحث آفاق التعاون
المركز العراقي يعرّف السفراء العراقيين الجدد بمشاريعه التوثيقية ويبحث تعزيز حضوره الدولي
لقطات صورية توثق تفاعل زوار المعرض الوثائقي والصوري للمركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف في بغداد
Exit full screenEnter Full screen
previous arrow
next arrow
ندوة علمية (دور المؤسسة الدينية في بناء السلم المجتمعي ومكافحة التطرف العنيف)
ندوة علمية (دور المؤسسة الدينية في بناء السلم المجتمعي ومكافحة التطرف العنيف)
ندوة علمية (التوثيق التأريخي والشفاهي لقمع الانتفاضة الشعبانية عام 1991م)
ندوة علمية (التوثيق التأريخي والشفاهي لقمع الانتفاضة الشعبانية عام 1991م)
ندوة علمية (توثيق جرائم التطرف وأهميته في دعم الامن الوطني وتعزيز التعايش السلمي في العراق)
ندوة علمية (توثيق جرائم التطرف وأهميته في دعم الامن الوطني وتعزيز التعايش السلمي في العراق)
previous arrow
next arrow
د. ثائر غالب الناشي

الاضطهاد السياسي والتطهير المؤسسي في ظل نظام البعث قراءة في وثائق رسمية

  الوثيقة المرفقة ربطاً تحمل نوعين من الانتهاك، فهناك اضطهاد سياسي يقوم على أساس رفض الرأي الآخر، ويقابل ذلك إجراء تنفيذي تعسفي يحمل بعداً عقابياً ، الجهة المصدرة للوثيقة المرفقة هي وزارة الدفاع – مديرية إدارة الضباط، وموجهة إلى دائرة التقاعد تحمل العدد 8194 في 14/11/1982، وعنوان الوثيقة هو:  الرائد المطرود – بحسب تعبير الوثيقة – فرات حسين مطلك ، ويبدو أن الوثيقة جاءت رداً على كتاب دائرة التقاعد المرقم 60425 ، ويظهر أن دائرة التقاعد تستفسر عن الرائد المطرود فأجابتها مديرية إدارة الضباط أن المومأ إليه طرد من الجيش لتأثره بإعدام شقيقه المجرم المقدم علي حسين مطلك المنتمي إلى حزب الدعوة، ويظهر من الوثيقة أنها لا تتحدث عن فعل عسكري مخالف للرائد المطرود، ولا عن خرق انضباطي محدد، أو  جريمة جنائية مثبتة، بل تتحدث عن وصف ذهني للحالة الفكرية والعاطفية للشخص، ومن هنا يتضح أن هناك مجالات مهمة لانتهاك حقوق الإنسان في الوثيقة:

مجزرة التون كوبري التركمانية عام 1991 (شهداء شهر رمضان)  

إن المكون التركماني الذي استوطن العراق منذ أكثر من ألف عام عانى سنوات طويلة من الضغوط والتعسف والممارسات التي تتنافى مع أبسط مبادى حقوق الإنسان، ومن تلك الممارسات مجزرة التون كوبري. بالرغم من جميع الظروف القاسية التي مر بها المكون التركماني فإنهم حافظوا على الشعور بالارتباط بالوطن العراقي والإخلاص له من جهة وعلى هويتهم ولغتهم وثقافتهم من جهة أخرى (ساعتجي، 2023، 9). التركمان سلكوا النهج الديمقراطي للمطالبة بحقوقهم السياسية والقومية باعتبارهم يشكلون العنصر الثالث ضمن مكونات الشعب العراقي وهم يطمحون في العيش بالسلام وأمان في موطنهم العراق. لكن الغريب أن جهودا دولية تبذل لتهميش المكون التركماني وإبعادهم عن المشهد العراقي واعتبارهم مجرد أقلية لا شأن لها ضمن مكونات الشعب العراقي.