banarlogo
أكاديمية فرنسية تصدر كتابا يضم خمسة دراسات للمركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف
ذاكرة الألم العراقي -الآشوريون المسيحيون حالة للدراسة-
روضة الكفيل تُخلِّد ضحايا مجزرة سجن بادوش باستكمال قبور الوجبة الخامسة
اللجنة الوطنية الدائمة لتعزيز ذاكرة الألم تُثمِّن جهود المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف
المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف يعقد ندوة علمية حول تدمير الموروث الثقافي في نينوى وأثره المجتمعي
Exit full screenEnter Full screen
previous arrow
next arrow
previous arrow
next arrow
د. ثائر غالب الناشي

جرائم حزب البعث في العراق في تقارير منظمة العفو الدولية.. “السجناء السياسيون”

تمثل العنف السياسي في العراق بصور متعددة، لا تقل إحداها عن الأخرى في كونها جزءاً من التكوين الرمزي والعنفي للتطرف؛ لأنه يأتي في سياق التأثير البيئي والثقافي والأخلاقي وحتى الديني، فالعنف السياسي يأتي متأثراً بهذه العوامل الرئيسة من هوية الشخصية العراقية، فضلاً عن المؤثرات الأيديولوجية التي يتأثر بها والممارسات التي يقوم بها كتطبيقات عملية لطبيعة النشاط السياسي الذي يتلقاها كأن يكون مستورداً، أو ناشئا على وفق امتدادات سياسية خارجية.

الانتفاضة الشعبانية في ميزان القانون الدولي الإنساني – قراءة تحليلية في وثيقة رسمية

تكتسب الوثيقة المرفقة ربطاً أهمية استثنائية كونها تحمل قيمة ثبوتية غاية في الأهمية، وركيزة مفصلية في توثيق الحقيقة؛ لأنها تُثبت اعترافاً رسمياً صادراً عن مؤسسات نظام البعث تعترف بوجود ضحايا خلال مرحلة قمع الانتفاضة الشعبانية، لا بوصفهم أرقاماً مجهولة أو روايات متنازع عليها، أو شهادات شهود، بل ضحايا جرى حصرهم وتبويبهم وتوثيق أسمائهم بحسب عوائلهم والتعامل مع آثار القتل إدارياً ومالياً، فالوثيقة لا تعتمد على ذاكرة الشهود ولا إلى خطاب المعارضة، بل إلى الأرشيف الرسمي لنظام البعث الذي حاول جاهداً طمس معالمه.