مجزرة التون كوبري التركمانية عام 1991 (شهداء شهر رمضان)

تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على أحد أهم المجازر التي ارتكبها النظام البعثي بحق المكون التركماني والمقصود مجزرة التون كوبري، بعد غزو القوات العراقية لدولة الكويت عام 1990 وبقرار من الأمم المتحدة تشكل تحالف تقوده الولايات المتحدة وبعملية سميت عاصفة الصحراء تم تحرير الكويت من قبل قوات التحالف الدولي في 28 شباط عام 1991، وإثر ذلك بدأت الانتفاضة الشعبية في شمال وجنوب العراق، وسرعان ما أمر النظام السابق قواته لكبح الانتفاضات وبدأت قوات النظام السابق بارتكاب مجازر وحشية خلفت العديد من الخسائر في صفوف المدنيين العزل، ومن بين تلك المجازر مجزرة التون كوبري.
التطرف وخطاب الكراهية… كيف قادا إلى مجزرة كركوك بحق التركمان عام 1959

لا تبدأ جرائم العنف الجماعي بإطلاق الرصاص وإنما تبدأ بخطابٍ يُقصي الآخر ويزرع الكراهية ويُجرّد الإنسان من إنسانيته، فالتطرف مهما كان لونه أو شعاره أو انتماؤه السياسي يتحول مع مرور الوقت إلى بيئة خصبة للعنف وعندما يغيب القانون وتُطلق يد الجماعات المتشددة تكون النتيجة مآسٍ إنسانية يصعب أن ينساها التاريخ.
حين احترقت الحياة في الكرادة: مقاربة حقوقية في انتهاكات القانون الدولي الإنساني والآثار الاقتصادية والاجتماعية لمجزرة الكرادة الشرقية

بعض الأحداث في التاريخ تُسجَّل في سجلّ الزمن وتتحول إلى نماذج معيارية تُختبر بها فعالية منظومة حقوق الإنسان وقدرة القانون الدولي الإنساني على حماية المدنيين في النزاعات غير المتكافئة، وفي هذا السياق، تندرج مجزرة الكرادة الشرقية التي وقعت في الثالث من تموز 2016 في العاصمة العراقية بغداد ضمن أبرز الانتهاكات الجسيمة التي استهدفت المدنيين في العراق، لتشكل نموذجا صارخا لاستهداف الحق في الحياة والأمن الشخصي، وتحديا مباشرا لمبادئ التمييز والتناسب والحماية الواجبة للمدنيين.
المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف يقيم ندوة علمية حول مجزرة سجن بادوش في ضوء القانون الدولي الإنساني

أقام المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف، التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، ندوةً علمية إلكترونية متخصصة بعنوان “مجزرة نزلاء سجن بادوش في ضوء القانون الدولي الإنساني”، سلّطت الضوء على الأبعاد القانونية والإنسانية لإحدى أبشع الجرائم التي ارتكبتها الجماعات الإرهابية بحق العراقيين، واستعرضت السبل القانونية الكفيلة بتوصيفها وملاحقة مرتكبيها وفق المعايير الدولية.
ذكرى مجزرة نزلاء بادوش: واجب التوثيق ومسؤولية العدالة

في العاشر من حزيران من كل عام، تعود ذكرى مجزرة سجن بادوش لتذكّر العراقيين بإحدى أكثر الجرائم الجماعية فظاعة التي ارتكبتها عصابات داعش الإرهابية خلال اجتياحها لمحافظة نينوى عام 2014م، إنها ذكرى لا تستحضر الألم فحسب، بل تفرض مسؤولية أخلاقية ووطنية وقانونية تتمثل في حفظ الحقيقة، وصون ذاكرة الضحايا، ومواصلة السعي لتحقيق العدالة.
في خطوة لإحياء الذاكرة الوطنية.. العتبة العباسية المقدسة تعمّم عبارة (مجزرة سبايكر… جرحٌ لا يلتئم) على جميع تشكيلاتها الإدارية

استذكاراً لفاجعة مجزرة سبايكر، واستحضاراً لواحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبت بحق أبناء الشعب العراقي، وجّهت العتبة العباسية المقدسة جميع تشكيلاتها الإدارية بتثبيت عبارة: (مجزرة سبايكر… جرحٌ لا يلتئم) في المخاطبات والكتب الرسمية الصادرة عن الأقسام والشعب والوحدات التابعة لها، ابتداءً من تاريخ 11 حزيران 2026 ولمدة عشرة أيام، تزامناً مع قرب حلول الذكرى السنوية للمجزرة.
رئيس المركز العراقي يستذكر ضحايا مجزرة سجن بادوش بقراءة سورة الفاتحة في روضة الكفيل

استذكر رئيس المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف، التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، الدكتور عباس القريشي، ضحايا مجزرة سجن بادوش، بقراءة سورة الفاتحة على أرواح الشهداء في مقبرة روضة الكفيل التابعة للعتبة العباسية المقدسة، وذلك تخليداً لمظلومية الضحايا الذين استُهدفوا في واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبتها عصابات داعش الإرهابية عام 2014م.
ذوو ضحايا سبايكر يثمّنون جهود المركز العراقي في متابعة ملف المجزرة وإنصاف الأسر

ثمّن ممثلو أهالي وأسر ضحايا مجزرة سبايكر الجهود التي تبذلها العتبة العباسية المقدسة عبر المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف، في متابعة ملف المجزرة والسعي إلى إنصاف ذوي الشهداء، وذلك خلال الاجتماع الذي عُقد في مقر المركز بمحافظة النجف الأشرف، بمشاركة ممثلين عن ذوي الضحايا من مختلف المحافظات.
لجنة تخليد مجزرة تكريت “سبايكر” تثمن جهود المركز العراقي في دعم ذوي ضحايا مجزرة سبايكر

منحت لجنة تخليد مجزرة تكريت/ سبايكر التابعة لهيأة الحشد الشعبي كتاب شكر وتقدير للمركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف، تثميناً لجهوده في خدمة عوائل شهداء المجزرة ومتابعة قضاياهم الإنسانية والقانونية.
مجزرة التون كوبري التركمانية عام 1991 (شهداء شهر رمضان)

إن المكون التركماني الذي استوطن العراق منذ أكثر من ألف عام عانى سنوات طويلة من الضغوط والتعسف والممارسات التي تتنافى مع أبسط مبادى حقوق الإنسان، ومن تلك الممارسات مجزرة التون كوبري. بالرغم من جميع الظروف القاسية التي مر بها المكون التركماني فإنهم حافظوا على الشعور بالارتباط بالوطن العراقي والإخلاص له من جهة وعلى هويتهم ولغتهم وثقافتهم من جهة أخرى (ساعتجي، 2023، 9). التركمان سلكوا النهج الديمقراطي للمطالبة بحقوقهم السياسية والقومية باعتبارهم يشكلون العنصر الثالث ضمن مكونات الشعب العراقي وهم يطمحون في العيش بالسلام وأمان في موطنهم العراق. لكن الغريب أن جهودا دولية تبذل لتهميش المكون التركماني وإبعادهم عن المشهد العراقي واعتبارهم مجرد أقلية لا شأن لها ضمن مكونات الشعب العراقي.