banarlogo

المركز العراقي يستقبل سماحة السيد رياض الحكيم لبحث توثيق جرائم نظام البعث

استقبل رئيس المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف، التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، الدكتور عباس القريشي، سماحة آية الله السيد رياض الحكيم، في زيارةٍ خُصّصت لبحث جهود توثيق جرائم نظام البعث، ولاسيّما الانتهاكات التي استهدفت العلماء وطلبة الحوزة العلمية خلال الحقبة الدكتاتورية.

الجهود المؤسساتية لتوثيق جرائم نظام البعث في العراق، ندوة علمية اقامها المركز العراقي

أقام المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، وبالتعاون مع مؤسسة الشهداء في محافظة النجف الأشرف، ندوة علمية متخصّصة بعنوان: (الجهود المؤسساتية لتوثيق جرائم نظام البعث في العراق: مؤسسة الشهداء أنموذجًا)، وذلك بالتزامن مع ذكرى سقوط نظام البعث في العراق.

المركز العراقي يقيم ندوة علمية تسلّط الضوء على الجهود المؤسساتية لتوثيق جرائم نظام البعث في العراق

يستعدّ المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف، التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، وبالتعاون مع مؤسسة الشهداء في محافظة النجف، لإقامة ندوة علمية متخصّصة بعنوان: (الجهود المؤسساتية لتوثيق جرائم نظام البعث في العراق: مؤسسة الشهداء انموذجا)، وذلك تزامنًا مع ذكرى سقوط نظام البعث المجرم في العراق.

أهمية الذاكرة البصرية في توثيق جرائم البعث – مسلسل (اسمي حسن) أنموذجاً

  لم يكن الفن مجرد ترفٍ بصري عابر، بل تكمن أسمى أهدافه في قدرته على صهر التاريخ وتحويله إلى شهادات بصرية عصية على النسيان؛ فحين تلبس المظلومية ثوب الصورة والمشهد، أو تجسدها خشبة المسرح، أو تبوح بها القصيدة الشعرية، يصبح هذا التحول ليس مجرد فعلٍ جمالي، بل هو ضرورة وجودية واستحقاق أخلاقي يضمن بقاء الحقيقة نابضة في وجدان الأمة، لتنتقل بأمانة إلى الأجيال بشكل لا يقبل التزييف، لكيلا تعاد المأساة بشكل آخر وبثوب جديد، ولنكون قد أدينا واجبنا تجاه الدماء الطاهرة التي روت أرض البلاد.

الذاكرة ضد الاستبداد: تأملات في جرائم البعث ومعنى العدالة التاريخية في العراق

ليس التاريخ مجرد أرشيف للأحداث الماضية بل هو الذاكرة العميقة التي تتشكل فيها هوية الأمم ووعيها بذاتها، فالأمم لا تعيش بالحاضر وحده بل تحمل في أعماقها تراكم التجارب بما فيها من مجدٍ وانكسار وانتصارٍ ومأساة ، من هنا تصبح الذاكرة التاريخية لا سيما الذاكرة المرتبطة بالمعاناة الجماعية عنصراً حاسماً في بناء الوعي الوطني وصيانة المستقبل من أخطاء الماضي ، في التجربة العراقية المعاصرة يقف تاريخ حكم حزب البعث بوصفه أحد أكثر الفصول دموية في الذاكرة الوطنية ، فقد شهد العراق خلال تلك العقود تحوّلاً عميقاً في طبيعة الدولة ووظيفتها إذ انتقلت من كونها إطاراً لتنظيم الحياة العامة إلى جهازٍ شمولي يمارس القمع المنهجي ويعيد تشكيل المجتمع عبر الخوف والعنف، وفي مثل هذه الأنظمة لا تكون السلطة مجرد إدارة سياسية بل تتحول إلى منظومة شاملة للسيطرة تستخدم أدوات الأمن والأيديولوجيا والحرب من أجل إخضاع المجتمع وإلغاء أي إمكانية للاختلاف أو المعارضة ،

بمناسبة اليوم الوطني لاستذكار جرائم البعث.. رئيس المركز العراقي: استذكار الجرائم ضرورة لمنع عودة الاستبداد

أكد رئيس المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف الدكتور عباس القريشي أهمية استذكار الجرائم والانتهاكات التي ارتكبها نظام البعث بحق الشعب العراقي، مشدداً على أن حفظ الذاكرة الوطنية يمثل ضمانة أساسية للحيلولة دون عودة الأنظمة الاستبدادية.

التأثيرات النفسية للقومية التركمانية من جرائم التطرف

أدت الانتهاكات المستمرة ضد التركمان إلى آثار نفسية عميقة من الصعب معالجتها خلال المدد الزمنية القريبة؛ إذ مارست الأنظمة القمعية السابقة والجماعات المتطرفة عمليات إجرامية متنوعة مثل الاختطاف، والقتل والتشريد، والتفجيرات، والتحريض الطائفي والعرقي؛ مما تركت آثارًا نفسية عميقة على المجتمع التركماني. في عهد نظام البعث المقبور تم إعدام المئات من التركمان وخاصة من الطائفة الشيعية بحجة انتمائهم إلى حزب الدعوة ومن مختلف مدن التركمان. وبعد سقوط نظام البعث 2003م مارست الجماعات التكفيرية والإرهابية والقاعدة وداعش عملية اختطاف لأكثر من” 1400 تركماني فقط من قضاء تلعفر، ولم يعد منهم سوى42) ) شخصًا. وتعرضت النساء التركمانيات للاعتداءات الجنسية والقتل؛ مما أدى إلى صدمات نفسية جماعية بين أفراد المجتمع. وكان التأثير الأكبر تهجير وعزل المجتمع طائفيا؛ مما أدى إلى تهجير الشيعة إلى محافظات الوسط والجنوب وتهجير السنة إلى إقليم كردستان وبغداد وتركيا وبعض منهم إلى دول أخرى وخاصة الأوربية من خلال منظمات الدولية. وأثر التهجير القصري بشكل كبير وسبب بعدم عودة التركمان إلى مناطقهم الأصلية، فقد بلغت نسبة الذين لم يعودوا إلى مدنهم وخاصة في تلعفر وسهل نينوى وأطراف كركوك وديالى يتراوح من (20 إلى 30 %) من المجموع الكلي في هذه المناطق.

جرائم حزب البعث في العراق في تقارير منظمة العفو الدولية.. “السجناء السياسيون”

تمثل العنف السياسي في العراق بصور متعددة، لا تقل إحداها عن الأخرى في كونها جزءاً من التكوين الرمزي والعنفي للتطرف؛ لأنه يأتي في سياق التأثير البيئي والثقافي والأخلاقي وحتى الديني، فالعنف السياسي يأتي متأثراً بهذه العوامل الرئيسة من هوية الشخصية العراقية، فضلاً عن المؤثرات الأيديولوجية التي يتأثر بها والممارسات التي يقوم بها كتطبيقات عملية لطبيعة النشاط السياسي الذي يتلقاها كأن يكون مستورداً، أو ناشئا على وفق امتدادات سياسية خارجية.

دفن وجبة جديدة من شهداء مجزرة سبايكر في مقبرة روضة الكفيل بحضور ذوي الضحايا واستمرارا لجهود التوثيق وحفظ الذاكرة الوطنية العراقية

احتضنت مقبرة روضة الكفيل، التابعة للمركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف في العتبة العباسية المقدسة، رفات جثامين الوجبة السابعة والثلاثين من ضحايا جرائم نظام البعث والتنظيمات الإرهابية والعصابات المسلحة، والتي تضمّ جثامين لضحايا المقابر الجماعية، ومجزرة سبايكر، إلى جانب ضحايا التفجيرات الإرهابية التي استهدفت المدنيين ومنتسبي القوات الأمنية.

جرائم حزب البعث في العراق في تقارير منظمة العفو الدولية.. التعسف في القرارات العسكرية

التعسف هو الصفة البارزة في السياسات البعثية، وعلى نحو خاص في السياسات الصدامية بإزاء كثير من القضايا التي لا تتطلب تعسفاً، ولا توجد لها ضرورة، بقدر ما تتطلب سياسة قائمة على الاعتراف بالحق المنصوص عليه في الدساتير واللوائح التي كان العراق فيها طرفاً ملزماً بتنفيذها. ولكن ما اعتدنا عليه في تاريخ البعث هو تسجيل مزيد من الانتهاكات التي عصفت بكل القواعد القانونية العامة والخاصة وزلزلة الثقة بما تكتبه الدولة وما تقره الحكومات، وما توقع عليه من ضمانات مكتوبة في ممارسات الحق العام.