فيلم وثائقي يستعرض جهود المركز العراقي في توثيق مجزرة سبايكر ضمن فعاليات مهرجان فتوى الدفاع الكفائي

شهدت فعاليات اليوم الثاني من مهرجان فتوى الدفاع الكفائي الثقافي العاشر عرض الفيلم الوثائقي الموسوم (توثيق مجزرة سبايكر بين الواقع العلمي والتحديات الإنسانية)، الذي أنتجته كوادر المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، ضمن برنامج المهرجان المقام تحت شعار: (المرجعية الدينية حصن الأمة الإسلامية).

المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف يقيم ندوة علمية عن المقابر الجماعية تزامناً مع يومها الوطني في العراق

أقام المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف، التابع إلى قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، ندوةً علميةً إلكترونيةً متخصّصة بعنوان: (المقابر الجماعية… شهادات حيّة على جرائم نظام البعث)، وذلك تزامناً مع اليوم الوطني للمقابر الجماعية في العراق، واستذكاراً لضحايا الجرائم والانتهاكات التي ارتكبها نظام البعث والتنظيمات الإرهابية بحق أبناء الشعب العراقي.

المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف يقيم ندوة علمية إلكترونية عن المقابر الجماعية تزامناً مع يومها الوطني في العراق

يستعدّ المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف، التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، لإقامة ندوة علمية متخصّصة بعنوان: (المقابر الجماعية… شهادات حيّة على جرائم نظام البعث)، وذلك تزامناً مع اليوم الوطني للمقابر الجماعية في العراق، واستذكاراً لضحايا الجرائم والانتهاكات التي ارتكبها نظام البعث والتنظيمات الإرهابية بحق العراقيين.

توثيق الألم وبناء الذاكرة في العراق – الضرورة الاستراتيجية والرهانات المستقبلية

     يشكل توثيق الألم في العراق ضرورة استراتيجية لحفظ الذاكرة الوطنية، خاصة في ظل إرث القمع والاستبداد الذي خلفه نظام البعث, فالتوثيق الدقيق للانتهاكات يسهم في تحقيق العدالة الانتقالية، ويعد أداة لمواجهة محاولات طمس الحقائق وإعادة إنتاج الخطابات التبريرية, ويمكننا من بناء ذاكرة تاريخية رصينة تعتمد على آليات علمية ومنهجية تضمن نقل التجربة للأجيال القادمة، مما يحدّ من تكرار المآسي، ويواجه هذا المسار رهانات مستقبلية، أبرزها محاولات تغييب تلك الحقائق والعمل على تشويهها وإظهار صورة أخرى مغايرة لتلك الحقبة المريرة في حياة العراقيين، وكذلك فإن غياب استراتيجية وطنية موحدة لحفظ الأرشيف والوثائق الخاصة بتلك الحقبة يستدعي معالجة علمية ومنهجية متوازنة لضمان نزاهة التوثيق وفعاليته في صياغة هوية وطنية جامعة.

ضحايا التطرف: من المقابر الجماعية إلى المقابر النموذجية.. معالم من توثيق الوفاء

كثيرا ما نلقى اللوم على الذين أهملوا وضيعوا وتباطأوا وتأخروا في تدارك الأجساد الطرية من حفرة كانت مقبرة جماعية، قد احتضنتهم قسراً واحتضنوها موتاً فسميت بأجسادهم مقابر جماعية؛ لأنها جمعت أكثر من قبر أو أكثر من جسد، فلعل تشريع القوانين وإصدار التعليمات وإعطاء الأوامر لا تشفي غليل الأمهات الثكلى ولا أنين الأبناء وحسرة من تجلد من الآباء؛ لأن احتواء المواقف لا تتم بالإجراءات الرسمية ـ ولا يمكن أن نكبت تنهدات الموجعين فقدا لهم.

الدور الريادي للمركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف في توثيق الانتهاكات وتعزيز مسار العدالة

    يمثّل توثيق جرائم التطرّف ركيزةً أساسية في بناء العدالة وصيانة الذاكرة الوطنية، ولا سيما في المجتمعات التي عانت من جرائم التطرف وحروب عنيفة وتحولات عميقة، كما هو الحال في الدولة العراقية، إذ لم تقتصر آثار التطرّف على الخسائر المادية، بل امتدت لتطال بنى الآثار البشرية المباشرة وغير المباشرة، مثل: الاجتماعية والثقافية والقانونية، الأمر الذي أوجد حاجة ملحّة إلى مؤسسات متخصصة تتولى مهمة التوثيق بوصفه مدخلًا لتحقيق العدالة ومنع تكرار الجرائم.

توثيق الألم ودوره في بناء الذاكرة التاريخية ومواجهة النسيان تجارب دولية

    لا يُعد توثيق الألم مجرد تسجيل للأحداث، إنما فعل مقاومة ضد محاولات طمس الحقائق ومحوها، وهو خطوة نحو تحقيق العدالة التاريخية، وضمان عدم تكرار المآسي في المستقبل، ولا يقتصر أثر الجراح الزمانية والمكانية لجرائم البعث على الماضي، وإنما يمتد إلى الحاضر وبناء المستقبل، ومعاقبة الجناة على جرائمهم؛ لذلك فإن “الصراع حول التحكم في الذاكرة الوطنية أو (الجماعية) يقع في صميم سياسات المحاسبة التي تعقب حالات ما بعد انتهاء النزاعات أو سقوط السلطة, وتمر الأمم والشعوب بمسارات ومنعطفات تاريخية مهمة لها أثر كبير في توجيه الرأي من حولها وعلى الأجيال التي تليها، وكل أمة واعية تعيش مرحلة من مراحلها التاريخية بسلبياتها وايجابياتها فإنها تحاول حفظ وتوثيق جميع ما يتعلق بتلك المراحل من أجل أن تصل إلى الأجيال بأمانة وموضوعية، وتأخذ منها العبر والدروس، وتتعرف على تاريخها الحقيقي؛ حتى تتمكن من اتخاذ المواقف الصحيح إزاء تلك الاحداث التي تواجهها. ويعد التوثيق من أبرز الوسائل ضد محاولات تزييف التاريخ ومواجهة النسيان، وهو مسؤولية ينبغي أن يرعاها الجميع، وتتكامل جميع الجهود للوصول إلى أهدافها.

المركز العراقي يستقبل سماحة السيد رياض الحكيم لبحث توثيق جرائم نظام البعث

استقبل رئيس المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف، التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، الدكتور عباس القريشي، سماحة آية الله السيد رياض الحكيم، في زيارةٍ خُصّصت لبحث جهود توثيق جرائم نظام البعث، ولاسيّما الانتهاكات التي استهدفت العلماء وطلبة الحوزة العلمية خلال الحقبة الدكتاتورية.

أهمية الذاكرة البصرية في توثيق جرائم البعث – مسلسل (اسمي حسن) أنموذجاً

  لم يكن الفن مجرد ترفٍ بصري عابر، بل تكمن أسمى أهدافه في قدرته على صهر التاريخ وتحويله إلى شهادات بصرية عصية على النسيان؛ فحين تلبس المظلومية ثوب الصورة والمشهد، أو تجسدها خشبة المسرح، أو تبوح بها القصيدة الشعرية، يصبح هذا التحول ليس مجرد فعلٍ جمالي، بل هو ضرورة وجودية واستحقاق أخلاقي يضمن بقاء الحقيقة نابضة في وجدان الأمة، لتنتقل بأمانة إلى الأجيال بشكل لا يقبل التزييف، لكيلا تعاد المأساة بشكل آخر وبثوب جديد، ولنكون قد أدينا واجبنا تجاه الدماء الطاهرة التي روت أرض البلاد.

وفد من أساتذة الجامعات العراقية يزور المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف ويطّلع على برامجه البحثية والتوثيقية

استقبل رئيس المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف، الدكتور عبّاس القريشي، وفدًا أكاديميًا من أساتذة الجامعات العراقية، في زيارةٍ تهدف إلى التعرّف على طبيعة عمل المركز، وأنشطته التوثيقية، وبرامجه الثقافية والبحثية.