استقبل رئيس المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف، الدكتور عبّاس القريشي، وفدًا أكاديميًا من أساتذة الجامعات العراقية، في زيارةٍ تهدف إلى التعرّف على طبيعة عمل المركز، وأنشطته التوثيقية، وبرامجه الثقافية والبحثية.
وضمّ الوفد كلًّا من الدكتور علي جليل جاسم، التدريسي في اختصاص التاريخ الحديث بجامعة بابل، والدكتور ماهر الخليلي، التدريسي في كلية الإمام الكاظم (عليه السلام) باختصاص التاريخ، إلى جانب الأستاذ محمد عبد الباري أستاذ الأدب الإنجليزي، والأستاذ علي عبد العباس أستاذ العلوم السياسية، والأستاذ رشيد كاظم عباس، والأستاذ شاكر محمود مصطفى.
واطّلع الوفد خلال الزيارة على آليات التوثيق المعتمدة في المركز لرصد الجرائم والانتهاكات التي تعرّض لها الشعب العراقي إبّان حقبة نظام البعث والتنظيمات الإرهابية التكفيرية، إذ شهد اللقاء مناقشاتٍ موسّعة حول أهمية الدور الذي تؤديه المؤسسات الحقوقية والثقافية في حفظ الذاكرة الوطنية، وتعريف المجتمع الدولي بحجم المآسي والانتهاكات التي طالت العراقيين على مدى عقود.
وشملت الزيارة جولةً في المتحف التوثيقي التابع للمركز، الذي يضمّ صورًا ومقتنياتٍ لضحايا نظام البعث والإرهاب، فضلًا عن الاطلاع على مجموعة من الإصدارات والكتب التوثيقية التي أنجزها المركز خلال سنوات عمله الماضية.
وأعرب أعضاء الوفد عن تقديرهم العالي للجهود المبذولة في توثيق هذه الجرائم وصون الذاكرة الجماعية، مؤكدين أن ما يقدّمه المركز يُعدّ مصدرًا علميًا مهمًا للباحثين والأكاديميين، ومرجعًا أساسيًا لدراسة أبرز الأحداث والمآسي التي شهدها العراق في تاريخه المعاصر.
