banarlogo

عوائل ضحايا مجزرة سبايكر يناشدون المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف للمطالبة بتسليم رفات أبنائهم

اسر الضحايا يناشدون المركز 44العراقي

ناشدت مجموعة من أهالي وأسر ضحايا مجزرة سبايكر، المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف، تكثيف جهوده ومخاطباته الرسمية من أجل تسليم رفات أبنائهم إلى ذويهم، بعد مرور أكثر من اثني عشر عاماً على استشهادهم، وتمكين العوائل من دفنهم وفق الأصول الشرعية والإنسانية.
وأعرب الأستاذ سمير الزبيدي، والد الشهيد علي الزبيدي ونائب رئيس ممثلي عوائل شهداء مجزرة سبايكر، عن تقديره للدور الذي تضطلع به العتبة العباسية المقدسة ممثلة بالمركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف في إحياء ذكرى المجزرة واستذكار مظلومية الضحايا ضمن برامج سنوية متواصلة، مشيداً بما وصفه بالالتزام الأخلاقي والإنساني في الدفاع عن حقوق عوائل الشهداء.
ودعا الزبيدي المركز إلى رفع مستوى مساندته لعوائل الشهداء الذين لم تُسلَّم رفات أبنائهم حتى اليوم، مؤكداً أهمية مواصلة الضغط الإعلامي والقانوني على الجهات ذات العلاقة، ونشر مظلوميتهم على المستويين الوطني والدولي، وصولاً إلى إنصافهم واستعادة حقوقهم المشروعة.
من جانبه، شدّد ممثل عوائل شهداء سبايكر في محافظة بابل، عبد العظيم صعيدي، على ضرورة مسارعة الجهات المختصة إلى أداء واجبها القانوني والإنساني، من خلال إجراء الفحوصات اللازمة للتعرّف على الجثامين، ولا سيما فحوصات الحمض النووي (DNA)، وتسليمها إلى ذوي الشهداء بعد التحقق من هوياتهم، ليتسنى لهم دفنها ورعاية مراقدهم.
وفي السياق نفسه، وجّهت والدة الشهيد علي الزبيدي نداءً مؤثراً إلى الجهات المعنية، طالبت فيه بتسليم جثمان نجلها الذي استشهد قبل أكثر من اثني عشر عاماً، أثناء أدائه الصلاة، مشيرة إلى أن عدم توفر المستلزمات الفنية لإجراء فحص الـDNA حال دون تسليم رفاته حتى الآن، رغم الألم المستمر الذي تعانيه العائلة.
وذكر رئيس المركز العراقي الدكتور عباس القريشي أن أعداداً كبيرة من رفات ضحايا مجزرة سبايكر ما زالت غير مُسلّمة إلى ذويها حتى اليوم، إذ تشير الإحصاءات إلى أن عددها يتجاوز (800) ضحية، في واحدة من أبشع الجرائم التي شهدها العراق المعاصر وما تزال آثارها الإنسانية والقانونية حاضرة حتى اللحظة، وبيّن الدكتور القريشي أن المركز العراقي حريص على مساندة جميع القضايا الإنسانية نتيجة جرائم التطرف في العراق، ومجزرة سبايكر لها مكانة كبيرة ضمن مهام المركز.