المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف يقيم ندوة علمية توثّق انتهاكات نظام البعث ضد الشعائر الحسينية وتؤكد أهمية حفظ الذاكرة الوطنية

أقام المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف، التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، ندوةً علميةً إلكترونيةً متخصصة بعنوان: “سياسة نظام البعث في العراق تجاه الشعائر الحسينية (1968–2003م)”، تزامناً مع شهر محرم الحرام، ضمن برنامجه العلمي الرامي إلى توثيق الجرائم والانتهاكات التي استهدفت الهوية الدينية والشعائر الحسينية في العراق خلال حقبة النظام البعثي.
المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف يعلن عن ندوة علمية إلكترونية حول سياسة نظام البعث تجاه الشعائر الحسينية

يدعو المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف، التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، للمشاركة في الندوة العلمية الإلكترونية المتخصصة بعنوان: “سياسة نظام البعث في العراق تجاه الشعائر الحسينية (1968–2003م)”، التي سيقيمها المركز العراقي تزامناً مع أيام شهر محرم الحرام، ضمن برنامجه العلمي الهادف إلى توثيق الجرائم والانتهاكات التي استهدفت الشعائر الدينية والهوية العقائدية للعراقيين خلال حقبة النظام البعثي.
حقوق الإنسان في حقبة نظام البعث، دراسة في توثيق أهم الجرائم والانتهاكات

شهد العراق أسوأ حالات انتهاك حقوق الانسان وخرق للقوانين نتيجة الوضع القانوني السائد آنذاك، منذ اجتماع السلطات الثلاث في يد رئيس نظام البعث، فالقرارات الصادرة عن مجلس قيادة الثورة والموقعة من قبل رئيس النظام البائد؛ لكونه رئيساً للمجلس ورئيساً للجمهورية تتجاوز السلطتين التشريعية والقضائية باعتبارهما الهيئتين ذات الاختصاص بموجب الدستور المؤقت لعام 1970، وكذلك السلطة القضائية؛ لأنه يبتّ في كثير من الأمور التي تعد من صميم اختصاص السلطة القضائية على وفق الدستور، وأن النظام البعثي البائد وكافة اجهزته لم تقتصر انتهاكاته وخرقه للانظمة والقوانين والدستور العراقي، بل تعد ممارساته خرقاً للمواثيق والاتفاقيات الدولية، ومنها المصادق عليها من قبل العراق كالعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، والعهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافة وغيرها.
عاشوراء في وثائق نظام البعث

الوثيقة المرفقة ربطاً تحمل العدد 22/270 في 30 نيسان 1998، وهذا التاريخ يصادف الثالث من شهر ذي الحجة 1418هجرية، والوثيقة عبارة عن أمر إداري صادر من مديرية أمن محافظة واسط، تتضمن تكليف ضباط ومفوضين ومراتب أدرجت أسماؤهم في الوثيقة بمهام متابعة الجوامع والحسينيات التي تجري فيها مجالس العزاء – القراءة بحسب تعبير الوثيقة – بذكرى استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) وحتى نهاية عشرة محرم، وعلى الضباط المتابعين تقديم الموقف، وكذلك المرابطة في تلك الجوامع منذ بداية القراءة وحتى انتهائها.
الأوسمة والأنواط في ظل نظام البعث… الرمزية والدلالات

لم تكن منظومة الأوسمة والأنواط في عهد نظام البعث مجرد أدوات تكريمية ، بل شكّلت مرتكزاً أصيلاً في البنية السياسية للنظام، ومع الحروب المتلاحقة التي خاضها البعث، تحوّلت المراسيم الجمهورية بمنح هذه الأوسمة إلى طقس إعلامي روتيني، صار معتاداً في المشهد العام، مما أدى إلى استثمار النظام لهذه المنظومة استثماراً أيديولوجياً لهندسة الولاء، حيث عمد إلى خلق طبقة نخبوية مكرمة، تدين بالولاء المطلق لرأس الهرم السياسي، متخذاً من تلك الأوسمة غطاءً شرعياً يمنح حامليها امتيازات استثنائية، وعلى الرغم من أن تقاليد الأوسمة والأنواط كانت راسخة في الدولة العراقية منذ العهد الملكي، إلا أن النظام البعثي عمل على استلاب هذا التقليد وتطويعه؛ فاستحدث تصنيفات جديدة وأطلق عليها مسميات ذات دلالات أيديولوجية تتسق مع توجهاته السياسية وأهدافه التعبوية، ولم تقتصر وظيفة هذه الأوسمة على التكريم، بل اتخذها النظام كأداة مزدوجة للضبط السياسي؛ فكما كانت وسيلةً للترغيب واستمالة الموالين عبر المحاباة، أضحت في المقابل أداة للترهيب من خلال التهديد بسحبها أو إلغاء الامتيازات المترتبة عليها، لتصبح بذلك سوطاً مسلطاً لفرض الطاعة والخضوع التام، وتقسم الاوسمة والانواط في زمن البعث الى:-
الجراح الزمانية والمكانية ومأساة الإنسان العراقي في حقبة نظام البعث

تُشكّل الجراح الزمانية والمكانية مفهوماً مركزياً في الدراسات التاريخية والاجتماعية، إذ تعبر عن الأثر العميق الذي تتركه الأحداث العنيفة والصراعات في الذاكرة الجماعية والنسيج الجغرافي للمجتمعات، ولدورها في تشكيل الخطاب السياسي والثقافي، إذ تستخدمها المجتمعات بهدف الحفاظ على الذاكرة والاعتراف بالمعاناة، أو لمحاولة تجاوز الماضي وآلامه. فــ”الذاكرة الإيجابية هي ذاكرة جمعية، اجتماعية، غير منكسرة حد الانقطاع في انحناءات الماضي، وغير منكوسة في متاهات هزائمه، وليست مغفلة أو غافلة عن آلامه وجروحه، لكنها في الوقت ذاته تفكك ذات الآلام إلى: (حقوق، وجزاءات، وعبر، وظروف واشتراطات لواقع كانت له حساباته الخاصة)، وتركز على الوقائع والمواقف التي يمكن أن تُلهم الحاضر والمستقبل بالديمومة والنضال من أجل الأحسن، وتعين في تحمل التحديات التي تواجه بناء الدولة وبسط العدل والاستقرار في ربوع البلاد”
الجهود المؤسساتية لتوثيق جرائم نظام البعث في العراق، ندوة علمية اقامها المركز العراقي

أقام المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، وبالتعاون مع مؤسسة الشهداء في محافظة النجف الأشرف، ندوة علمية متخصّصة بعنوان: (الجهود المؤسساتية لتوثيق جرائم نظام البعث في العراق: مؤسسة الشهداء أنموذجًا)، وذلك بالتزامن مع ذكرى سقوط نظام البعث في العراق.
بمناسبة اليوم الوطني لاستذكار جرائم البعث.. رئيس المركز العراقي: استذكار الجرائم ضرورة لمنع عودة الاستبداد

أكد رئيس المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف الدكتور عباس القريشي أهمية استذكار الجرائم والانتهاكات التي ارتكبها نظام البعث بحق الشعب العراقي، مشدداً على أن حفظ الذاكرة الوطنية يمثل ضمانة أساسية للحيلولة دون عودة الأنظمة الاستبدادية.
“وتلك الأيام”… مذكّرات توثّق الانتهاكات الجسيمة لنظام البعث في إصدارٍ جديد للمركز العراقي

صدر حديثًا عن المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف، التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، كتاب (وتلك الأيام.. مذكّرات طالبة جامعية تحكي قصص القمع والإرهاب البعثي في سجون صدام)، من تأليف الدكتورة عطور الموسوي، بوصفه الإصدار الأول ضمن سلسلة قصص السجون التي يكرّسها المركز لتوثيق جرائم نظام البعث في العراق.
المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف يطلق مشروعا وطنيا لتوثيق شهداء جرائم نظام البعث في العراق

شرع المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف، التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، بخطوةٍ توثيقيةٍ واسعة تهدف إلى أرشفة شهداء جرائم نظام البعث في العراق وتوثيقها، ضمن مشروع وطني وإنساني يسعى إلى حفظ الذاكرة الجماعية، وإنصاف الضحايا، وكشف حقيقة الانتهاكات الجسيمة التي تعرّض لها العراقيون على مدى عقود.