سجن نقرة السلمان: ذاكرة الألم وجغرافية الإبادة

لم يكن سجن نقرة السلمان مجرد مبنى معزول في جوف الصحراء، بل كان مختبراً لتجريب أقصى درجات القمع البشري، وفي قلب هذه المنظومة، برزت شخصيات سادية غاية في الإجرام ومنها الملقب (عجاج التكريتي)، الذي لم يمارس التعذيب كواجب وظيفي فحسب، بل كنزعة سادية متجذرة في دواخله تتغذى على أنين الضحايا وآهات المعذبين ولا شك أن دراسة هكذا حالات تفتح الباب لفهم حقيقة تلك الحقبة الزمنية التي عاشها البلد في ظل من تتحول الغريزة العدوانية لديه إلى منهج عمل مؤسساتي يُمنح الشرعية من قبل أعلى مستويات السلطة.
توثيق الألم وبناء الذاكرة في العراق – الضرورة الاستراتيجية والرهانات المستقبلية

يشكل توثيق الألم في العراق ضرورة استراتيجية لحفظ الذاكرة الوطنية، خاصة في ظل إرث القمع والاستبداد الذي خلفه نظام البعث, فالتوثيق الدقيق للانتهاكات يسهم في تحقيق العدالة الانتقالية، ويعد أداة لمواجهة محاولات طمس الحقائق وإعادة إنتاج الخطابات التبريرية, ويمكننا من بناء ذاكرة تاريخية رصينة تعتمد على آليات علمية ومنهجية تضمن نقل التجربة للأجيال القادمة، مما يحدّ من تكرار المآسي، ويواجه هذا المسار رهانات مستقبلية، أبرزها محاولات تغييب تلك الحقائق والعمل على تشويهها وإظهار صورة أخرى مغايرة لتلك الحقبة المريرة في حياة العراقيين، وكذلك فإن غياب استراتيجية وطنية موحدة لحفظ الأرشيف والوثائق الخاصة بتلك الحقبة يستدعي معالجة علمية ومنهجية متوازنة لضمان نزاهة التوثيق وفعاليته في صياغة هوية وطنية جامعة.
المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف يستقبل معاون رئيس أركان الجيش للتدريب ويستعرض جهوده في توثيق ذاكرة الألم

استقبل المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف، التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، معاون رئيس أركان الجيش للتدريب الفريق قوات خاصة الركن حامد محمد كمر، والوفد المرافق له، في مقر المركز، ضمن زيارة اطّلاعية على برامجه التوثيقية والإنسانية.
الأنفال… حين تحوّل الألم إلى دستور

لم تكن الأنفال مجرد صفحة سوداء في تاريخ من حكموا العراق قبل ٢٠٠٣م، بل كانت لحظة انكشاف كامل لمعنى الدولة حين تتحول من حام للإنسان إلى أداة لإفنائه.
يوم السادس عشر من آذار إحياء لذاكرة الألم والرماد

يستعيد العراقيون في السادس عشر من آذار من كل عام ذاكرةً مثقلةً بالدم والرماد؛ ذاكرة الجرائم التي ارتكبها النظام البعثي الصدّامي بحق أبناء هذا الوطن، إذ امتدّت يد البطش لتطال حلبجة والأنفال، وتغرس رعبها في المقابر الجماعية، وتُسكت الأصوات في الانتفاضة الشعبانية، وتغتال العلماء، وتلاحق الأحزاب. إنّه يومٌ صار علامةً في الوجدان الجمعي، يومٌ أقرّت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أن يكون عطلةً رسمية، استناداً إلى قانون العطلات الرسمية رقم (12) لسنة 2024، ليبقى شاهداً على فداحة الجريمة وضرورة التذكّر؛ إذ نصَّ قانون العطلات الرسمية رقم (12) لسنة 2024:
ذاكرة الألم العراقي -الآشوريون المسيحيون حالة للدراسة- الحلقة الثانية

د. عوديشو ملكو آشيثا بعد تقديمي لذاكرة الألم الشخصية في المقال السابق, اسعى هنا إلى تقديم بعض من ذاكرة الألم للآشوريين: بعد نكبة سميل عام 1933 تجاه الآشوريين، ومدى التقتيل والهول الذي أنزل على رؤوسهم دون وجه حق. ومن دون الخوض في التفاصيل من حيث الأسباب وعدد القتلى وهدم القرى وسبي النساء والأطفال والقتل على […]
اللجنة الوطنية الدائمة لتعزيز ذاكرة الألم تُثمِّن جهود المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف

ثمّنت رئاسة وأعضاء اللجنة الوطنية الدائمة لتعزيز ذاكرة الألم الجهود التي تبذلها العتبة العباسية المقدسة عبر مركزها المتخصّص، المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف، وما حقّقه من إنجازات نوعية في مجال توثيق الجرائم والانتهاكات، وذلك خلال الاجتماع الأول للجنة المُشكّلة بموجب الأمر الديواني.
المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف يشارك في الاجتماع الأول للجنة الوطنية الدائمة لتعزيز ذاكرة الألم

شارك المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف، التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، في الاجتماع الأول للجنة الوطنية الدائمة لتعزيز ذاكرة الألم، لمتابعة وتنفيذ توصيات مؤتمر “ذاكرة الألم العراقي لمئة عام”، في خطوةٍ مؤسساتية تهدف إلى ترسيخ الذاكرة الوطنية بوصفها مسارًا للإنصاف، وتثبيت الحقيقة، ومنع تكرار الجرائم والانتهاكات.