أصدرت أكاديمية الجيوبوليتيك في باريس كتابًا علميًا باللغة الفرنسية، بمشاركة فريق بحثي متخصص من المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف، حمل عنوان “القضايا الأمنية في العراق وفنزويلا”، وتضمّن مجموعة من البحوث الأكاديمية التي تناولت جرائم نظام البعث، والإرهاب، والتطرّف، ضمن مقاربة علمية مقارنة.
وشارك في إعداد هذه الدراسات رئيس المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف الدكتور عباس القريشي، إلى جانب المستشار العلمي للمركز الدكتور قيس ناصر، وعضوي المركز الدكتور رائد عبيس والأستاذ سعد سلطان، فضلا عن دراسة للدكتور علي اليعقوبي، إذ قدّم الفريق قراءات تحليلية معمّقة تسلّط الضوء على أنماط العنف المنظّم والانتهاكات الجسيمة التي تعرّض لها المدنيون، ولا سيّما في العراق.
وتهدف البحوث المنشورة إلى تعريف الأوساط الأكاديمية الدولية بطبيعة الجرائم الإرهابية المرتكبة بحق العراقيين، بما في ذلك الاستهداف على أساس المعتقد، والتهجير القسري، والإبادة الجماعية، والإبادة الثقافية، وجرائم الاختطاف والقتل، وغيرها من الانتهاكات التي طالت الإنسان والمجتمع والدولة.
وأكد رئيس المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف الدكتور عباس القريشي، وهو أحد المشاركين في هذا الإصدار، أن هذه الدراسات تندرج ضمن المشروع المعرفي والإنساني الذي يتبنّاه المركز، الهادف إلى نقل “ذاكرة الألم العراقي” إلى المؤسسات البحثية والحقوقية الدولية، وبمختلف اللغات العالمية، من بينها الفرنسية والإنجليزية، بما يسهم في كشف حجم المأساة التي عاشها العراقيون بمختلف مكوّناتهم، وترسيخ الوعي الدولي بجرائم الاستبداد والإرهاب، ودعم مسارات العدالة وعدم الإفلات من العقاب.