ataba_head

فريق التحقيق الدولي (يونتاد) وبالتعاون مع المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف ينشر قصصا مأساوية ترويها أسر ضحايا مجزرة سبايكر

فريق التحقيق الدولي (يونتاد) وبالتعاون مع المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف ينشر قصصا مأساوية ترويها أسر ضحايا مجزرة سبايكر

كشف فريق التحقيق الدولي (يونتاد) وبالتعاون مع المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف في النجف الأشرف عن قصص مأساوية ترويها أسر ضحايا مجزرة سبايكر، التي وقعت في العراق. وقد تم توثيق هذه القصص بالتعاون مع المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف، الذي أسهم بجمع الشهادات والروايات من ذوي الضحايا، في مقره بالنجف الأشرف
تضمنت المنشورات سلسلة لقاءات لذوي الضحايا تبين تفاصيل الظروف القاسية التي واجهتها أسر الضحايا في أثناء وبعد المجزرة، بما في ذلك من الألم، والفقدان، والتأثيرات النفسية الخطيرة على حياتهم.
يعدُّ المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف مركزاً رئيساً لتوثيق الجرائم الطائفية والإنسانية في العراق، ومن أهم المصادر لنشر قصص مأساة أهالي مجزرة سبايكر ومعاناتهم. ويسعى المركز إلى إلقاء الضوء على هذه الجريمة البشعة، وتأكيد تحقيق العدالة لعوائل الضحايا، والاقتصاص من مرتكبي الجريمة، والاستذكار السنوي لوقوع المجزرة, إذ يذكر أن هذه المنشورات جاءت لتؤكد أهمية إبراز هذه القصص؛ للتوعية بالأحداث الجارية، وتسليط الضوء على أبعاد الأزمة الإنسانية لذوي الضحايا.
وصرح رئيس المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف الدكتور (عباس القريشي) قائلاً: إن هذه اللقاءات وثقت إبان عمل فريق التحقيق لإعداد تقريره الأخير حول مجزرة سبايكر، وكانت جزءاً من جهود (يونتاد) في رصد الجرائم الجسيمة المرتكبة ضد المسلمين الشيعة وتوثيقها، ونشر الحقائق؛ لتعزيز العدالة، والوعي الدولي بالأحداث القاسية التي تعرض لها المدنيون في مناطق التي سيطرت عليها العصابات التكفيرية والإرهابية.
هذا ويأتي نشر القصص والتقارير الدولية بهدف المساهمة في تحقيق العدالة، والوقوف إلى جانب ضحايا الأعمال العنيفة، والإبلاغ عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في العراق.
إعلام
المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف