استقبل المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف، التابع للعتبة العباسية المقدسة، وفدًا من مؤسسة السجناء السياسيين في العراق، في إطار جهود مشتركة لتعزيز توثيق الانتهاكات والجرائم التي تعرّض لها العراقيون خلال حقبة النظام السابق ومراحل الإرهاب والتطرّف اللاحقة.
وجرى خلال اللقاء، الذي ترأسه رئيس المركز الدكتور عباس القريشي، وبحضور مسؤول وحدة البحوث والدراسات والترجمة في المركز الأستاذ الدكتور قيس ناصر، بحث آليات تطوير التنسيق المؤسسي، وتبادل الخبرات الفنية، ومتابعة تنفيذ اتفاقيات التعاون الثنائية الرامية إلى توحيد الجهود الوطنية في مجال التوثيق وحفظ الذاكرة الوطنية.
وضمّ وفد المؤسسة معاون مدير قسم العلاقات العامة سلمان راشد حذية، ومسؤول شعبة التوعية التوثيقية في قسم توثيق جرائم النظام السابق نمير حمد كزار.
وقال القريشي إن التعاون مع المؤسسات المعنية بملفات العدالة الانتقالية يمثل أولوية في عمل المركز، لما له من دور في تعزيز دقة التوثيق وإنصاف الضحايا، ولا سيما السجناء السياسيين الذين تعرضوا لانتهاكات جسيمة.
من جهته، أشاد وفد مؤسسة السجناء السياسيين بالجهود التي يبذلها المركز في توثيق جرائم النظام السابق والتنظيمات الإرهابية، مؤكدًا أن الشراكة القائمة بين الجانبين أسهمت في إبراز معاناة الضحايا وتعزيز حضور هذا الملف في الأوساط الوطنية والدولية.
ويأتي اللقاء ضمن مساعي المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف لتوسيع شبكة شراكاته مع الجهات المعنية داخل العراق وخارجه، بهدف دعم العدالة، وصون الذاكرة الجماعية، ومنع تكرار الانتهاكات مستقبلًا.

