المركز العراقي يرفد مكتبته العلمية بـ173 عنواناً متخصصاً في جرائم التطرف والإرهاب

يواصل المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف، التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة رفد مكتبته العلمية بعناوين ومصادر متخصصة في مجالات جرائم التطرف والإرهاب وتوثيق الانتهاكات، في إطار مشروعه المعرفي الداعم للباحثين والأكاديميين والمهتمين بدراسة الجرائم التي تعرّض لها الشعب العراقي خلال مراحله التاريخية المختلفة.
وشملت العناوين الجديدة التي أُضيفت إلى مكتبة المركز (173) كتاباً متخصصاً تستعرض موضوعات وقضايا ذات صلة بالتطرف والإرهاب والجرائم والانتهاكات وسبل توثيقها ودراستها، بما يعزز رصيد المكتبة من المصادر العلمية التي يمكن الإفادة منها في إعداد البحوث والدراسات والملفات التوثيقية.
وأشار الدكتور عباس القريشي رئيس المركز العراقي إلى ذلك بالقول: يأتي اهتمام المركز برفد مكتبته العلمية انطلاقاً من الحاجة إلى توفير مصادر معرفية رصينة ومتخصصة تسهّل عمل الباحثين، وتمكّنهم من الوصول إلى المراجع والدراسات ذات الصلة بموضوعات التوثيق والجرائم والانتهاكات التي ارتُكبت بحق الأبرياء من المواطنين العراقيين، فضلاً عن دعم الجهود الأكاديمية الرامية إلى دراسة هذه الجرائم وتحليل أبعادها التاريخية والإنسانية والحقوقية.
وأضاف: تسعى مكتبة المركز إلى أن تكون جزءاً فاعلاً من منظومته العلمية والتوثيقية، من خلال توفير قاعدة معرفية مساندة لعمل الباحثين، ولا سيما في الموضوعات المرتبطة بجرائم الأنظمة المستبدة والتنظيمات الإرهابية، والإبادة الجماعية والمجازر والانتهاكات الجسيمة، بما ينسجم مع اختصاص المركز في توثيق ذاكرة الألم العراقية وحفظ مصادرها.
وأكد القريشي أن المركز يعمل بالتوازي مع رفد مكتبته بالعناوين المتخصصة على الإفادة من المصادر والوثائق والدراسات في إعداد المشاريع التوثيقية والبحوث العلمية والإصدارات المتخصصة التي تستعرض الجرائم والانتهاكات التي شهدها العراق، بما يسهم في بناء مرجعية علمية ووثائقية تخدم الباحثين والمتخصصين.
ويؤكد هذا التوجه حرص المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف على تطوير بنيته العلمية والمعرفية، وعدم حصر التوثيق في جمع الوثائق وحفظها، وإنما توفير البيئة العلمية والمصادر اللازمة لدراسة الجرائم وتوثيقها بصورة منهجية، وحفظ الذاكرة الوطنية العراقية، وترسيخ الحقائق التاريخية أمام الأجيال القادمة.