ندوة للمركز العراقي توثق انتهاكات نظام البعث للحريات الدينية وتستعرض أحداث أربعينية 1977

نظّم المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف، التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، ندوةً علميةً إلكترونية متخصصة بعنوان: “تقييد الحريات الدينية في حقبة حكم البعث في العراق – الزيارة الأربعينية عام 1977م أنموذجاً”، في إطار مشروعه العلمي والحقوقي الهادف إلى توثيق الانتهاكات التي تعرّض لها العراقيون، وتسليط الضوء على السياسات القمعية التي استهدفت حرياتهم الدينية وممارساتهم الشعائرية.
لماذا اصطدم نظام البعث بالشعائر الحسينية؟ قراءة في الحسابات السياسية والأمنية لنظام شمولي

د.عباس القريشي إذا كانت الشعائر الحسينية مجرد ممارسة دينية، فلماذا سخّر نظام البعث آلاف الجنود ورجال الأمن لمنعها؟ ولماذا رأى في مسيرة الأربعين خطرا يستدعي الاعتقالات والإعدامات والمطاردات؟ إن الإجابة عن هذا السؤال لا تكمن في الشعائر نفسها، بل في طبيعة الأنظمة الشمولية التي تنظر إلى أي ولاء جماهيري مستقل بوصفه تهديدا لاحتكار السلطة والشرعية. […]
أوامر نظام البعث في زيارة الأربعين: قراءة في تجريم الشعائر الدينية

الجهة المصدرة للوثيقة المرفقة ربطاً هي رئاسة الجمهورية – مديرية الأمن العامة، وهي صادرة بتاريخ 6/7/1996، وهذا التاريخ يصادف تماماً العشرين من شهر صفر 1417 هـ وهو موعد زيارة الأربعين،
استراتيجية التنظيمات التكفيرية في استهداف معتمدي المرجعية الدينية

يمثل معتمدو المرجعية الدينية العليا في العراق الركيزة الأساسية للتماسك الاجتماعي، ومن هذا المنطلق وضعت الجماعات الإرهابية والتكفيرية هذه الشريحة في مقدمة أهدافها، وهو استهداف ممنهج لا ينطلق من كراهية عقدية فحسب، بل هو استراتيجية مدروسة تهدف لضرب العمق الاستراتيجي للمكون الشيعي وتفكيك منظومته القيادية؛ لأن هؤلاء الوكلاء يمثلون حلقات الوصل بين المرجعية الدينية والقواعد الشعبية، وأن تغييب هذه الرموز يهدف إلى إحداث حالة من الإرباك الإداري والقيادي في المجتمع، فضلا عن تقويض السلم الأهلي، إذ لطالما كان رجال الدين ومعتمدو المرجعية الدعاة الأوائل للتهدئة والتعايش السلمي حتى في أحلك الظروف وأشدها قسوة، لذا فإن اغتيالهم يفسح المجال للخطاب المتطرف، ناهيك عن أن استهداف معتمدي المرجعية هو استهداف للهوية الوطنية العراقية قبل أن يكون استهدافاً لمكون بعينه؛ لأن المرجعية تمثل الثبات في مواجهة الفوضى والانحراف، والوعي في مواجهة الفكر التكفيري.
المرجعية الدينية والعدالة الدولية: بيان في مواجهة الاستبداد والغطرسة

أدانت المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف المتمثلة بآية الله السيد السيستاني (دام ظله) الأعداء المستمر على الجمهورية الإسلامية في إيران، ففي عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتشابك فيه المصالح وتتوارد فيه الأزمات على حين غرة، يبقى القانون الدولي الملاذ الأخير الذي ينبغي أن يضبط سلوك الدول، ويقي البشرية من الانزلاق نحو هوة الفوضى والدمار. فهو السياج الذي ارتضته الأمم، وارتبطت به الشعوب؛ ليكون الضمانة الكبرى لاستتباب الأمن، وصون الحقوق، وحفظ الأرواح والممتلكات. فإن الواقع المعاصر يشي بمحاولات متكررة لتجاوز هذا الإطار، وكأنما التاريخ يعيد نفسه في حلقات من التحدي والصراع؛ فبينما تتعالى النداءات باسم القانون، تُرتكب في الخفاء قرارات أحادية باستخدام القوة، وتُساق تسويغات واهية لتغيير الأنظمة بالقوة المسلحة، فتغدو المبادئ الإنسانية رهينة نزوات السياسة، وحسابات المصالح الضيقة. وفي هذا المنعطف الخطير، جاء البيان الصادر عن مكتب المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف، ليكون صوتا صارخا في وجه الظلم، ونداءً يوقظ الضمائر من سبات الغفلة. البيان لم يكتفِ بإدانة الحرب المنفردة بوصفها مغامرة سياسية طائشة، بل عرّاها وكشف عن حقيقتها البشعة، بعدِّها خروجا سافرا عن النظام الدولي، وتهديدا مباشرا للسلم والأمن العالميين.
منصة دولية تنشر مقالاً تحليلياً لرئيس المركز العراقي حول بيان المرجعية الدينية العليا

نشرت المنصة الدولية 1001 Iraqi Thoughts الناطقة باللغة الإنجليزية مقالاً تحليلياً للدكتور عباس القريشي، رئيس المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف، حمل عنوان “بيان المرجعية الدينية العليا: إدانة قانونية لاستخدام القوة خارج إطار الشرعية الدولية”.