الاضطهاد السياسي والتطهير المؤسسي في ظل نظام البعث -قراءة في وثائق رسمية-

  الوثيقة المرفقة ربطاً تحمل نوعين من الانتهاك، فهناك اضطهاد سياسي يقوم على أساس رفض الرأي الآخر، ويقابل ذلك إجراء تنفيذي تعسفي يحمل بعداً عقابياً ، الجهة المصدرة للوثيقة المرفقة هي وزارة الدفاع – مديرية إدارة الضباط، وموجهة إلى دائرة التقاعد تحمل العدد 8194 في 14/11/1982، وعنوان الوثيقة هو:  الرائد المطرود – بحسب تعبير الوثيقة – فرات حسين مطلك ، ويبدو أن الوثيقة جاءت رداً على كتاب دائرة التقاعد المرقم 60425 ، ويظهر أن دائرة التقاعد تستفسر عن الرائد المطرود فأجابتها مديرية إدارة الضباط أن المومأ إليه طرد من الجيش لتأثره بإعدام شقيقه المجرم المقدم علي حسين مطلك المنتمي إلى حزب الدعوة، ويظهر من الوثيقة أنها لا تتحدث عن فعل عسكري مخالف للرائد المطرود، ولا عن خرق انضباطي محدد، أو  جريمة جنائية مثبتة، بل تتحدث عن وصف ذهني للحالة الفكرية والعاطفية للشخص، ومن هنا يتضح أن هناك مجالات مهمة لانتهاك حقوق الإنسان في الوثيقة:

المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف يشارك بالمعرض التوثيقي في مؤسسة دار العلم للإمام الخوئي (قدس سره)

شارك المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف في الاحتفال السنوي لاستذكار شهداء الحوزة العلمية، الذي أقامته دار العلم للإمام الخوئي بالتعاون مع مؤسسة الشهداء، وذلك في قاعة مصلى الدار. وأوضح الدكتور عباس القريشي، رئيس المركز العراقي، أن المشاركة تأتي في إطار إحياء الذكرى السنوية لطلبة الحوزة العلمية، مشيراً إلى أن هذه المشاركة هي الأولى للمركز في […]

لجنة تخليد مجزرة تكريت “سبايكر” تثمن جهود المركز العراقي في دعم ذوي ضحايا مجزرة سبايكر

منحت لجنة تخليد مجزرة تكريت/ سبايكر التابعة لهيأة الحشد الشعبي كتاب شكر وتقدير للمركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف، تثميناً لجهوده في خدمة عوائل شهداء المجزرة ومتابعة قضاياهم الإنسانية والقانونية.

المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف يستقبل المؤرخ كامل سلمان الجبوري لبحث آفاق التعاون

استقبل رئيس المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف الدكتور عباس القريشي، المؤرخ الاستاذ كامل سلمان الجبوري، رئيس تحرير مجلة آفاق نجفية ومدير مركز كامل سلمان الجبوري – متحف الجهاد، وذلك في إطار تعزيز التعاون المشترك في مجالات التوثيق التاريخي وحفظ الذاكرة الوطنية. وشهد اللقاء مناقشة أهمية تدوين التراث الغني لمدينة النجف الأشرف في مختلف المجالات العلمية […]

مجزرة التون كوبري التركمانية عام 1991 (شهداء شهر رمضان)  

إن المكون التركماني الذي استوطن العراق منذ أكثر من ألف عام عانى سنوات طويلة من الضغوط والتعسف والممارسات التي تتنافى مع أبسط مبادى حقوق الإنسان، ومن تلك الممارسات مجزرة التون كوبري. بالرغم من جميع الظروف القاسية التي مر بها المكون التركماني فإنهم حافظوا على الشعور بالارتباط بالوطن العراقي والإخلاص له من جهة وعلى هويتهم ولغتهم وثقافتهم من جهة أخرى (ساعتجي، 2023، 9). التركمان سلكوا النهج الديمقراطي للمطالبة بحقوقهم السياسية والقومية باعتبارهم يشكلون العنصر الثالث ضمن مكونات الشعب العراقي وهم يطمحون في العيش بالسلام وأمان في موطنهم العراق. لكن الغريب أن جهودا دولية تبذل لتهميش المكون التركماني وإبعادهم عن المشهد العراقي واعتبارهم مجرد أقلية لا شأن لها ضمن مكونات الشعب العراقي.

التوظيف السياسي لادعاء النسب العلوي في ظل نظام البعث

أ.د. حسين الزيادي حاول نظام البعث جاهداً الربط بين السلطة السياسية والرمزية الدينية من خلال تزوير الأنساب وتحريفها، فقد انتحل هرم السلطة في نظام البعث اللقب الهاشمي الشريف، وأعلن انتماءه إلى الدوحة العلوية المقدسة، وانتسابه إلى سيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين بن علي (عليهما السلام)، وأدى إعلام النظام دوراً كبيراً في ترسيخ هذا التزوير […]

عملية الأنفال الأولى ضد الكرد الفيليين في العراق -الجزء الثاني- الرهائن

د.كمال عزيز قيتولي أستاذ زائر في كلية التربية – جامعة كلاسكو – أسكوتلنده – بريطانيا. تكملة لمناقشة موضوع عملية الأنفال الأولى ضد الكرد الفيليين في العراق، ولا سيما بعد تخصص الجزء الاول منه بالترحيل, فسيتم في هذا الجزء مناقشة موضوع الرهائن, إذ تم اعتقال شخص أو أكثر من معظم العائلات المرحّلة. على الرغم من أن […]

التأثيرات النفسية للقومية التركمانية من جرائم التطرف

أدت الانتهاكات المستمرة ضد التركمان إلى آثار نفسية عميقة من الصعب معالجتها خلال المدد الزمنية القريبة؛ إذ مارست الأنظمة القمعية السابقة والجماعات المتطرفة عمليات إجرامية متنوعة مثل الاختطاف، والقتل والتشريد، والتفجيرات، والتحريض الطائفي والعرقي؛ مما تركت آثارًا نفسية عميقة على المجتمع التركماني. في عهد نظام البعث المقبور تم إعدام المئات من التركمان وخاصة من الطائفة الشيعية بحجة انتمائهم إلى حزب الدعوة ومن مختلف مدن التركمان. وبعد سقوط نظام البعث 2003م مارست الجماعات التكفيرية والإرهابية والقاعدة وداعش عملية اختطاف لأكثر من” 1400 تركماني فقط من قضاء تلعفر، ولم يعد منهم سوى42) ) شخصًا. وتعرضت النساء التركمانيات للاعتداءات الجنسية والقتل؛ مما أدى إلى صدمات نفسية جماعية بين أفراد المجتمع. وكان التأثير الأكبر تهجير وعزل المجتمع طائفيا؛ مما أدى إلى تهجير الشيعة إلى محافظات الوسط والجنوب وتهجير السنة إلى إقليم كردستان وبغداد وتركيا وبعض منهم إلى دول أخرى وخاصة الأوربية من خلال منظمات الدولية. وأثر التهجير القصري بشكل كبير وسبب بعدم عودة التركمان إلى مناطقهم الأصلية، فقد بلغت نسبة الذين لم يعودوا إلى مدنهم وخاصة في تلعفر وسهل نينوى وأطراف كركوك وديالى يتراوح من (20 إلى 30 %) من المجموع الكلي في هذه المناطق.

المركز العراقي يعرّف السفراء العراقيين الجدد بمشاريعه التوثيقية ويبحث تعزيز حضوره الدولي

عقد المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف لقاءً تعريفياً مع السفراء العراقيين الجدد بحضور السيد وكيل وزارة الخارجية لشؤون التخطيط السياسي الدكتور هشام العلوي، بهدف عرض طبيعة عمله وبرامجه ومشاريعه التوثيقية.