إصدارات المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف في معرض بابل الدولي للكتاب

اصدارات المركز العراقي3

شهد معرض بابل الدولي للكتاب، المقام ضمن فعاليات الدورة الثالثة عشرة من مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية عرض مجموعة من الإصدارات العلمية والتوثيقية الخاصة بالمركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، وذلك عبر أجنحة عدد من دور النشر المشاركة في المعرض، بمشاركة نحو (42) دولة، وحضور نخبة من المثقفين والأدباء والفنانين والباحثين العراقيين والعرب والأجانب، ومن دور النشر المشاركة دار السنهوري للنشر والتوزيع.
وجاء عرض إصدارات المركز ضمن فعاليات المعرض الذي انطلق يوم الخميس الموافق 8 تشرين الأول 2026، في مدينة بابل الأثرية، بمشاركة ثقافية عربية ودولية واسعة، وبحضور مؤسسات نشر، ومراكز بحثية وشخصيات ثقافية وأكاديمية.
وبحثت الإصدارات المعروضة موضوعات علمية وتوثيقية متخصصة في جرائم نظام البعث والإرهاب والتطرف والانتهاكات التي شهدها العراق، واشتملت على الدراسات والمؤلفات المعنية بتوثيق الجرائم وحفظ الشواهد التاريخية، بما يظهر طبيعة المشروع العلمي الذي يتبنّاه المركز في صون الذاكرة الوطنية وتوثيق معاناة الضحايا.
ويمثّل حضور إصدارات المركز ضمن أجنحة دور النشر المشاركة فرصة لتعريف القرّاء والباحثين والمهتمين بالشأن التاريخي والحقوقي بنتاجه المعرفي، وإتاحة مؤلفاته أمام جمهور ثقافي متنوع، بما يعزز انتشار الدراسات التوثيقية المتخصصة ويُسهم في توسيع دائرة الإفادة منها في المجالات الأكاديمية والبحثية.
ويؤكد عرض هذه الإصدارات في معرض بابل الدولي للكتاب أهمية التعاون مع دور النشر والمؤسسات الثقافية في إيصال النتاج العلمي والتوثيقي إلى جمهور أوسع، وفتح آفاق جديدة للتعريف بالمشروعات البحثية التي يعمل عليها المركز، ولا سيما تلك المرتبطة بتوثيق الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق أبناء الشعب العراقي.
ويأتي حضور إصدارات المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف في هذا المحفل الثقافي امتداداً لجهوده في نشر المعرفة التوثيقية، وترسيخ الوعي المجتمعي بمخاطر التطرف والإرهاب، والحفاظ على الحقائق التاريخية من النسيان أو التزييف، انطلاقاً من رسالته العلمية والإنسانية في حفظ ذاكرة الضحايا وصون حقوقهم وتوثيق الجرائم للأجيال القادمة.