توظيف العمارة والنحت في الهيمنة الرمزية لنظام البعث في العراق

تهيمن النظم الاستبدادية الشمولية بطبيعتها على فضاءات الدولة بشكل عام، والعمارة والنحت واحدة من تلك الفضاءات، ومع نظام البعث في العراق قبل 2003م، ولاسيما مع حقبة حكم صدام قد ساد ذلك بشكل ملحوظ، إذ وظف صدام العمارة والنحت من أجل تسويق نفسه كأيقونة تاريخية، إلا أن كل تلك النصب والتماثيل تلاشت أمام صورة إخراجه من حفرة كان مختبئاً فيها بعد سقوط نظامه في 2003م.