المركز العراقي يستقبل لوحتين توثيقيتين من سفير السلام العالمي تخليداً لصور شهداء العراق ومفقوديه

استقبل المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف، التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة لوحتين توثيقيتين بأسلوب “الكولاج”، أهداهما الدكتور صاحب الحكيم، سفير السلام العالمي، تتضمنان صوراً لشهداء العراق ومفقودين ممن غيّبهم نظام البعث في سجونه ومعتقلاته.

مجزرة التون كوبري التركمانية عام 1991 (شهداء شهر رمضان)

تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على أحد أهم المجازر التي ارتكبها النظام البعثي بحق المكون التركماني والمقصود مجزرة التون كوبري، بعد غزو القوات العراقية لدولة الكويت عام 1990 وبقرار من الأمم المتحدة تشكل تحالف تقوده الولايات المتحدة وبعملية سميت عاصفة الصحراء تم تحرير الكويت من قبل قوات التحالف الدولي في 28 شباط عام 1991، وإثر ذلك بدأت الانتفاضة الشعبية  في شمال وجنوب العراق، وسرعان ما أمر النظام السابق قواته لكبح الانتفاضات وبدأت قوات النظام السابق بارتكاب  مجازر وحشية خلفت العديد من الخسائر في صفوف المدنيين العزل، ومن بين تلك المجازر مجزرة التون كوبري.

المركز العراقي يستقبل ذوي شهداء سبايكر وبادوش في مأدبة إفطار بمضيف العتبة العباسية المقدسة

استقبل المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، عدداً من أسر ضحايا مجزرتي سبايكر وسجن بادوش، في مأدبة إفطار أقيمت بمضيف العتبة العباسية المقدسة، ضمن المبادرات الرمضانية التي تُنظم سنوياً تكريماً لعوائل الشهداء. وذكر رئيس المركز العراقي الدكتور عباس القريشي أن هذه الدعوة تأتي في إطار مساعي العتبة […]

مجزرة التون كوبري التركمانية عام 1991 (شهداء شهر رمضان)  

إن المكون التركماني الذي استوطن العراق منذ أكثر من ألف عام عانى سنوات طويلة من الضغوط والتعسف والممارسات التي تتنافى مع أبسط مبادى حقوق الإنسان، ومن تلك الممارسات مجزرة التون كوبري. بالرغم من جميع الظروف القاسية التي مر بها المكون التركماني فإنهم حافظوا على الشعور بالارتباط بالوطن العراقي والإخلاص له من جهة وعلى هويتهم ولغتهم وثقافتهم من جهة أخرى (ساعتجي، 2023، 9). التركمان سلكوا النهج الديمقراطي للمطالبة بحقوقهم السياسية والقومية باعتبارهم يشكلون العنصر الثالث ضمن مكونات الشعب العراقي وهم يطمحون في العيش بالسلام وأمان في موطنهم العراق. لكن الغريب أن جهودا دولية تبذل لتهميش المكون التركماني وإبعادهم عن المشهد العراقي واعتبارهم مجرد أقلية لا شأن لها ضمن مكونات الشعب العراقي.