banarlogo

توثيق الألم ودوره في بناء الذاكرة التاريخية ومواجهة النسيان تجارب دولية

    لا يُعد توثيق الألم مجرد تسجيل للأحداث، إنما فعل مقاومة ضد محاولات طمس الحقائق ومحوها، وهو خطوة نحو تحقيق العدالة التاريخية، وضمان عدم تكرار المآسي في المستقبل، ولا يقتصر أثر الجراح الزمانية والمكانية لجرائم البعث على الماضي، وإنما يمتد إلى الحاضر وبناء المستقبل، ومعاقبة الجناة على جرائمهم؛ لذلك فإن “الصراع حول التحكم في الذاكرة الوطنية أو (الجماعية) يقع في صميم سياسات المحاسبة التي تعقب حالات ما بعد انتهاء النزاعات أو سقوط السلطة, وتمر الأمم والشعوب بمسارات ومنعطفات تاريخية مهمة لها أثر كبير في توجيه الرأي من حولها وعلى الأجيال التي تليها، وكل أمة واعية تعيش مرحلة من مراحلها التاريخية بسلبياتها وايجابياتها فإنها تحاول حفظ وتوثيق جميع ما يتعلق بتلك المراحل من أجل أن تصل إلى الأجيال بأمانة وموضوعية، وتأخذ منها العبر والدروس، وتتعرف على تاريخها الحقيقي؛ حتى تتمكن من اتخاذ المواقف الصحيح إزاء تلك الاحداث التي تواجهها. ويعد التوثيق من أبرز الوسائل ضد محاولات تزييف التاريخ ومواجهة النسيان، وهو مسؤولية ينبغي أن يرعاها الجميع، وتتكامل جميع الجهود للوصول إلى أهدافها.

منصة دولية تنشر مقالاً تحليلياً لرئيس المركز العراقي حول بيان المرجعية الدينية العليا

نشرت المنصة الدولية 1001 Iraqi Thoughts الناطقة باللغة الإنجليزية مقالاً تحليلياً للدكتور عباس القريشي، رئيس المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف، حمل عنوان “بيان المرجعية الدينية العليا: إدانة قانونية لاستخدام القوة خارج إطار الشرعية الدولية”.