جرائم تنظيم داعش في نينوى (2014 – 2016م): دراسة وثائقية في تقارير المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق

يستعرض البحث الجرائم التي ارتكبها تنظيم داعش في محافظة نينوى منذ سيطرته عليها وإعلان دولة الخلافة في التاسع والعشرين من حزيران 2014، وحتى انطلاق عمليات التحرير في السابع عشر من تشرين الأول عام 2016، بالاعتماد على التقارير الصادرة عن المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، فضلاً عن تقارير فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة (يونيتاد) والوكالات الإخبارية؛ بهدف توثيق الانتهاكات الجسيمة التي طالت السكان المدنيين في نينوى، ولا سيّما الأقليات الدينية والعرقية.

الحروب في حقبة نظام البعث وتداعياتها على حقوق الإنسان في العراق(1968م– 2003م)

 من البديهي عند الباحثين والمتخصصين أن للحروب والنزاعات المسلحة نتائجها الوخيمة في وقت النزاع المسلح وما بعده وهي نتائج يحكمها القانون الدولي الإنساني، وكان لحقبة نظام البعث من عام (1968 – 2003م) حروب عدة كانت ذات أثر ونتائج وتداعيات كثيرة على حقوق الإنسان منها كثرة الضحايا والجرحى والمتضررين والمعوقين، وكذلك استنزفت الثروات من خلال تكلفة الحرب ونتجت عنها آلام ومآسٍ في حينها وحتى في المستقبل، ومن خلال البحث وجد الباحث أن نظام البعث خاض أربعة حروب ونزاعات خارجية كان لها الأثر البالغ وتداعيات شتى في مجال حقوق الإنسان كافة.

منع زيارة الأربعين عام 1977م في العراق: قراءة في تكييف الانتهاكات وفق القانون الدولي لحقوق الإنسان

مثّلت أحداث منع زيارة الأربعين في شهر صفر عام 1977م إحدى أبرز الوقائع التي كشفت عن طبيعة السياسة القمعية التي انتهجها النظام البعثي في العراق تجاه ممارسة الشعائر الدينية؛ فقد لجأت السلطات البعثية آنذاك إلى منع آلاف الزائرين من أداء مسيرتهم السنوية إلى مدينة كربلاء المقدسة لإحياء أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)، مستخدمةً وسائل متعددة شملت فرض القيود الأمنية، والاعتقالات الجماعية، واستخدام القوة ضد المدنيين، وإحالة عدد من المشاركين إلى محاكمات انتهت بإصدار أحكام قاسية، كان من بينها أحكام بالإعدام والسجن طويل الأمد.

حقوق الإنسان في حقبة نظام البعث، دراسة في توثيق أهم الجرائم والانتهاكات

شهد العراق أسوأ حالات انتهاك حقوق الانسان وخرق للقوانين نتيجة الوضع القانوني السائد آنذاك، منذ اجتماع السلطات الثلاث في يد رئيس نظام البعث، فالقرارات الصادرة عن مجلس قيادة الثورة والموقعة من قبل رئيس النظام البائد؛ لكونه رئيساً للمجلس ورئيساً للجمهورية تتجاوز السلطتين التشريعية والقضائية باعتبارهما الهيئتين ذات الاختصاص بموجب الدستور المؤقت لعام 1970، وكذلك السلطة القضائية؛ لأنه يبتّ في كثير من الأمور التي تعد من صميم اختصاص السلطة القضائية على وفق الدستور، وأن النظام البعثي البائد وكافة اجهزته لم تقتصر انتهاكاته وخرقه للانظمة والقوانين والدستور العراقي، بل تعد ممارساته خرقاً للمواثيق والاتفاقيات الدولية، ومنها المصادق عليها من قبل العراق كالعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، والعهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافة وغيرها.

المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف يبحث مع مؤسسة الشهداء دعم حقوق أسر الضحايا في النجف الأشرف

زار وفدٌ من المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف، التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، مؤسسة الشهداء في محافظة النجف الأشرف، لبحث سبل تعزيز الاستجابة لاحتياجات أسر ضحايا الجرائم والانتهاكات التي شهدها العراق.

المركز العراقي يدعو إلى ترسيخ الذاكرة الوطنية العسكرية وتعزيز حقوق ذوي الضحايا

أكد المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف، التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، أهمية إدماج الذاكرة الوطنية العسكرية ضمن الاستراتيجيات العامة للدولة، بوصفها ركيزة أساسية في بناء الوعي المؤسسي وصون تضحيات المقاتلين.

براءة الطفولة ومأساة الواقع – بين الحقوق المهدورة والتطبيق المنشود

في البداية، بدا لنا الأمر صادماً حين رأينا الطفولة تتعرض للدمار بشكل ممنهج تحت رعاية وأنظار الأنظمة الدولية التي ترفع شعارات الدفاع عن حقوق الإنسان وحماية حقوق الأطفال. تلك الشعارات التي يتم الترويج لها على مستوى العالم تبدو في كثير من الحالات مجرد كلمات جوفاء لا تصمد أمام واقع مأساوي، إذ تُقصف المستشفيات والمدارس وتُهدم البيوت على رؤوس قاطنيها في فلسطين ولبنان وسوريا واليمن والسودان، حيث النساء والأطفال يدفعون أثمانًا باهظة بلا أي محاسبة أو مساءلة. الآلاف من الضحايا يسقطون، ومع ذلك لا نسمع حتى مجرد استنكار أو التعاطف العلني من الجهات التي دعمت تلك الشعارات طويلاً.

استهداف المدارس: انتهاك صارخ لحقوق الإنسان وجريمة بموجب القانون الدولي الإنساني

في حادثة مأساوية تظهر حجم الانتهاكات ضد المدنيين في النزاعات المسلحة، استهدفت مدرسة ” شجرة طيبة الابتدائية” مدينة ميناب في محافظة هرمزغان الإيرانية، بتاريخ 28- 2- 2026م من قبل كيان الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة الأمريكية، ما أسفر عن مقتل ( 165 تلميذة وتلميذاً) والمؤلم جدا أن أكثر من (90 ضحية ) لم يتم التعرف عليها بسبب الحروق وشدة الإصابات، وإصابة (96أخرى) بجروح متفاوتة، إلى جانب إصابة العديد من المعلمات والكوادر التعليمية، وهذا الهجوم لم يدمّر مجرد مبنى، بل استهدف حياة الأطفال والمعلمات ومستقبل التعليم بأكمله، ما يجعله جريمة حرب ومجزرة إنسانية واضحة.

عقوبة الجَلد في زمن البعث قراءة نقدية في انتهاك حقوق الإنسان

أ.د. حسين الزيادي  الوثيقة المرفقة ربطاً تمثل نموذجاً صارخاً لانتهاكات حقوق الإنسان في العراق خلال حقبة التسعينيات، وهي تظهر طبيعة التعامل مع الجنود الهاربين، أو المتخلفين عن الخدمة في تلك المرحلة، الوثيقة المرفقة ربطاً صادرة عن مديرية شرطة البصرة بتاريخ 17 مارس 1995 تحمل العدد 1291؛ وهي معنونة إلى كتيبة السيطرة والإنذار في بغداد، بعنوان […]