المركز العراقي يبحث مع متحف الجهاد في النجف تعزيز التعاون لحفظ الذاكرة الوطنية وتوثيق تاريخ العراق

زار رئيس المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف الدكتور عباس القريشي، برفقة سماحة السيد ليث الموسوي، عضو مجلس إدارة العتبة العباسية المقدسة والمشرف العام على قسم الشؤون الفكرية والثقافية وعدد من الأقسام والمراكز التابعة له، متحف الجهاد الثقافي في النجف الأشرف (1914–1921)، للاطلاع على محتوياته ووثائقه التاريخية، وبحث آفاق التعاون المشترك في مجال حفظ الذاكرة الوطنية والتوثيق التاريخي.

الحروب وأثرها في تفكيك الهوية الوطنية (التشظي والضياع والأنوية)

لا تكمن خطورة الحروب وأثرها النفسي وبشاعتها في تأثيرها المدّمر في سوح القتال والجبهات والسواتر فقط بل يكمن في مؤثّراتها وتداعياتها السايكولوجية والاجتماعية والتاريخية، وأثرها في زعزعة الأمن الوطني وزعزعة الهوية الوطنية وتحويلها إلى منظومة هشّة مفكّكة وعدمية من خلال التركيز على النزعة العدائية وعسكرة الحياة وتحويل المجتمع إلى قوة تتوّجه الى الفعل القتالي والعدواني مما يؤثر في تشكيل الوعي بالهوية الوطنية وخصائص التحضّر والمدنية ورقي كل الفعاليات الإنسانية المرتبطة بها والمعبرّة عنها، والهوية هي الشعور العميق والوجودي الاساسي للإنسان والشعور الخاص بانتمائه.

في خطوة لإحياء الذاكرة الوطنية.. العتبة العباسية المقدسة تعمّم عبارة (مجزرة سبايكر… جرحٌ لا يلتئم) على جميع تشكيلاتها الإدارية

استذكاراً لفاجعة مجزرة سبايكر، واستحضاراً لواحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبت بحق أبناء الشعب العراقي، وجّهت العتبة العباسية المقدسة جميع تشكيلاتها الإدارية بتثبيت عبارة: (مجزرة سبايكر… جرحٌ لا يلتئم) في المخاطبات والكتب الرسمية الصادرة عن الأقسام والشعب والوحدات التابعة لها، ابتداءً من تاريخ 11 حزيران 2026 ولمدة عشرة أيام، تزامناً مع قرب حلول الذكرى السنوية للمجزرة.