الجراح الزمانية والمكانية ومأساة الإنسان العراقي في حقبة نظام البعث

تُشكّل الجراح الزمانية والمكانية مفهوماً مركزياً في الدراسات التاريخية والاجتماعية، إذ تعبر عن الأثر العميق الذي تتركه الأحداث العنيفة والصراعات في الذاكرة الجماعية والنسيج الجغرافي للمجتمعات، ولدورها في تشكيل الخطاب السياسي والثقافي، إذ تستخدمها المجتمعات بهدف الحفاظ على الذاكرة والاعتراف بالمعاناة، أو لمحاولة تجاوز الماضي وآلامه. فــ”الذاكرة الإيجابية هي ذاكرة جمعية، اجتماعية، غير منكسرة حد الانقطاع في انحناءات الماضي، وغير منكوسة في متاهات هزائمه، وليست مغفلة أو غافلة عن آلامه وجروحه، لكنها في الوقت ذاته تفكك ذات الآلام إلى: (حقوق، وجزاءات، وعبر، وظروف واشتراطات لواقع كانت له حساباته الخاصة)، وتركز على الوقائع والمواقف التي يمكن أن تُلهم الحاضر والمستقبل بالديمومة والنضال من أجل الأحسن، وتعين في تحمل التحديات التي تواجه بناء الدولة وبسط العدل والاستقرار في ربوع البلاد”
مؤسسة الشهداء تكرّم المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف تقديراً لجهوده في إنصاف الضحايا وتوثيق الانتهاكات

كرّمت مؤسسة الشهداء، المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف، تقديراً لجهوده المتميزة في توثيق الجرائم والانتهاكات، ومتابعة حقوق الضحايا والشهداء، وتعزيز مبادئ العدالة وحقوق الإنسان.