استهداف زوار الزيارة الشعبانية في استراتيجية التطرف والإرهاب

تمثل زيارة النصف من شعبان محطة إيمانية كبرى تجسد ذروة التواصل الروحي لملايين المؤمنين من اتباع أهل البيت (عليهم السلام)، إذ ينظر إلى ليلة النصف من شعبان بوصفها تمثل محطة تجديد العهد بالإمام القائم (عليه السلام)، إلا أن هذه الزيارة تحولت بجماليتها وفرحها إلى هدف استراتيجي يسيل لها لعاب التطرف والتكفير، فأخذت تلك الجماعات تستغل الزخم البشري لإيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا بين صفوف الزائرين.