أ.د. سيف عدنان ارحيم القيسي
الجامعة العراقية – كلية الآداب
alsaaif1984@gmail.com
ملخص البحث
هناك علاقة شبه قائمة بين الانقلابات العسكرية والسياسية في تزايد ظاهرة العنف السياسي وهذه الظاهرة أصبحت شبه قائمة منذ انقلاب 1936م الذي قاده الفريق بكر صدقي وبين الانقلابات التي تخللت العهد الملكي والجمهوري، وصولا إلى انقلاب الثامن من شباط يمكن تسليط الضوء على هذه الفرضية من خلال دراسة بحثية عن العوامل التي مهدت لانقلاب 8 شباط 1963 وللعنف الذي خاضه الخصوم السياسي والأيديولوجي فيما بينهم والذي أسهم مساهمة كبيرة في أبادة الشيوعيين وانتقال الصراع من صراع أيديولوجي إلى صراع دموي شهدته الساحة العراقية وأصبحت لغة الانتقام هي اللغة السائدة.
أهمية البحث
إن دراسة ظاهرة العنف السياسي ناتجة عن الانقلابات العسكرية التي تقودها المؤسسة العسكرية من المؤمنين بأفكار معينة تحاول فرضها بالقوة بحجة معالجة انحراف النظام القائم فيما تؤسس تلك الانقلابات إلى فقدان الثقة المجتمعية بتلك التحولات التي ترسخ لسيطرة فئة أو حزب معين على مقاليد السلطة فيما تحاول إبعاد وتغييب المعارضين لهم.
منهجية البحث
يتم توظيف المنهج التاريخي التحليلي والوصفي في دراسة الموضوع البحثي واتباع التسلسل الزمني في متابعة الأحداث.
مفاتيح البحث
-
انقلاب –الحزب الشيوعي العراقي-الحرس القومي