banarlogo

المركز العراقي يدعو إلى ترسيخ الذاكرة الوطنية العسكرية وتعزيز حقوق ذوي الضحايا

3

أكد المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف، التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، أهمية إدماج الذاكرة الوطنية العسكرية ضمن الاستراتيجيات العامة للدولة، بوصفها ركيزة أساسية في بناء الوعي المؤسسي وصون تضحيات المقاتلين.
جاء ذلك خلال لقاء رئيس المركز الدكتور عباس القريشي، معاون رئيس أركان الجيش للتدريب الفريق قوات خاصة الركن حامد محمد كمر والوفد المرافق له، والذي ضمّ عددًا من القيادات العسكرية، ومن بينهم اللواء الركن عبد المحسن فلحي جبار مدير صنف المشاةً ومديرو أقسام دائرة التدريب اللواء عباس سعيد رضا والعميد محمد علي حسين والعقيد جواد حافظ قاسم والعقيد الركن ديار جوهر والعميد الركن أكرم حسن هادي آمر مركز تدريب النجف.
إذ شدّد القريشي على ضرورة توثيق البطولات والموقف الوطنية ضمن إطار وطني متكامل، يعزّز الهوية ويمنع تكرار المآسي.
وطرح القريشي خلال اللقاء جملة من المقترحات الرامية إلى معالجة التحديات الإجرائية التي تواجه أسر الضحايا، ولا سيّما ما يتعلق بتأخر إنجاز المعاملات الخاصة باستحصال حقوقهم، مشيرًا إلى معاناة ذوي ضحايا مجزرتي سبايكر وسجن بادوش من بطء الإجراءات المرتبطة ببعض المؤسسات، ومنها الجهات ذات العلاقة بوزارة الدفاع.
وأكد أن الاستجابة لمطالب ذوي الشهداء تمثّل التزامًا أخلاقيًا ووطنيًا، تفرضه التضحيات التي قدّمها الضحايا في مواجهة الإرهاب والدفاع عن الوطن، داعيًا إلى تبسيط الإجراءات وتسريعها بما يضمن إنصافهم.
من جانبه، أشاد الفريق الركن حامد محمد كمر بالجهود التي يبذلها المركز في توثيق تضحيات العراقيين، من عسكريين ومدنيين، مؤكدًا أن هذه المساعي تعبّر عن بعد إنساني ووطني يسهم في ترسيخ العدالة وإعطاء كل ذي حق حقه.
وفي ختام اللقاء، أبدى معاون رئيس أركان الجيش للتدريب استعداده لدعم هذه الجهود، والتوصية بتسهيل الإجراءات الخاصة بذوي الضحايا ضمن الأطر القانونية المعتمدة.
ويواصل المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف أداء دوره في الربط بين التوثيق والعدالة، من خلال دعم حقوق الضحايا، وترسيخ الذاكرة الوطنية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة تحديات التطرف.