الحروب في حقبة نظام البعث وتداعياتها على حقوق الإنسان في العراق(1968م– 2003م)

من البديهي عند الباحثين والمتخصصين أن للحروب والنزاعات المسلحة نتائجها الوخيمة في وقت النزاع المسلح وما بعده وهي نتائج يحكمها القانون الدولي الإنساني، وكان لحقبة نظام البعث من عام (1968 – 2003م) حروب عدة كانت ذات أثر ونتائج وتداعيات كثيرة على حقوق الإنسان منها كثرة الضحايا والجرحى والمتضررين والمعوقين، وكذلك استنزفت الثروات من خلال تكلفة الحرب ونتجت عنها آلام ومآسٍ في حينها وحتى في المستقبل، ومن خلال البحث وجد الباحث أن نظام البعث خاض أربعة حروب ونزاعات خارجية كان لها الأثر البالغ وتداعيات شتى في مجال حقوق الإنسان كافة.
الموسوعة الوثائقية للمقابر الجماعية المفتوحة في العراق (1963-2003م)

مقدمة تعريفية وحدة الدراسات والبحوث والترجمة في المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف تتضمن الموسوعة الوثائقية للمقابر الجماعية المفتوحة في العراق، للمدة من عام 1963م إلى عام 2003م الموزعة على (29) جزءاً بعدد صفحات (11.205) قضية من أكثر القضايا إيلاماً في التاريخ العراقي المعاصر، وهي قضية المقابر الجماعية بوصفها شاهداً مادياً ووثائقياً على جرائم الإبادة […]
أسباب ظهور المقابر الجماعية في العراق (1968-2003م)

مارس حزب البعث عند استلامه مقاليد السلطة في العراق أبشع الأعمال الإجرامية القمعية بهدف منع الافراد بأن يقوموا بأي عمل يهدد نظامهم الاجرامي, إذ تمثلت أبشع تلك الصور للعنف والاجرام بالمقابر الجماعية التي ضمت أرواح الآلاف من الضحايا الابرياء, وان الاسباب الكامنة وراء ارتكاب هذه المقابر هي اسباب دينية ومذهبية, واوضح صورة لهذا السبب هي جرائم نظام البعث ضد شيعة العراق حينما قام بضرب سكان وسط وجنوب البلاد بالصواريخ والاسلحة المتعددة الثقيلة خلال الانتفاضة التي اندلعت عام 1991 وهي ما تعرف بالانتفاضة الشعبانية(1), اضف الى قيامه بتصفية المئات من علماء الدين بأبشع واخطر صورة سواء ممن اختفوا او ممن قتلوا علناً لمواقفهم الرافضة لنظامه الدموي, وهنالك أيضاً أسباب قومية تمثلت باستهداف الكورد في شمال العراق .