من سريبرينيتسا عام 1995 إلى سبايكر 2014 قراءة في أركان جريمة الإبادة الجماعية في ضوء مقررات الأمم المتحدة

بمناسبة اليوم الدولي للتفكر في الإبادة الجماعية التي وقعت في سريبرينيتسا عام 1995 وإحياء ذكراها، الذي يوافق 11 تموز/يوليو من كل عام، واستذكاراً لضحايا جرائم الإبادة الجماعية وتعزيزاً للوعي بأهمية منع تكرارها، تأتي هذه المقالة لتسليط الضوء على جريمة الإبادة الجماعية بوصفها من أخطر الجرائم الدولية لما تمثله من انتهاك جسيم لحق الإنسان في الحياة واستهدافٍ متعمد لجماعات محمية بموجب القانون الدولي، ونستعرض هنا حالتين بارزتين هما (إبادة سريبرينيتسا) عام 1995، التي اعترفت بها المحاكم الدولية بوصفها إبادة جماعية، و(مجزرة سبايكر) عام 2014، التي خلص تقرير فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن الجرائم المرتكبة من جانب داعش (يونيتاد) إلى وجود أسس معقولة للاعتقاد بأنها ارتُكبت بنية الإبادة الجماعية، مع بيان الوقائع والتوصيف القانوني لكل منهما.