ataba_head

فَلسَفةُ دَولةُ الخلافَةِ في الفكرِ السَّلفِيِّ الجِهاديِّ التَّكفيريِّ

فَلسَفةُ دَولةُ الخلافَةِ

 في الفكرِ السَّلفِيِّ الجِهاديِّ التَّكفيريِّ

 

اللواء الركن المتقاعد

الدكتور عماد علو الربيعي

 

المقدمة:

إنَّ الفلسفة التي بُنِيَ عليها مشروع إقامة الدولة والخلافة في الفكر السلفي الجهادي التكفيري المتطرف، هي فلسفة التغلب وليس البيعة من أهل الحل والعقد. وهما أمران متناقضان لا يجتمعان، فإمَّا أنْ تقام الدولة على الاختيار أو أنْ تقام على التغلب. وتستند فلسفة إقامة دولة الخلافة في الفكر السلفي الجهادي إلى أسسٍ دينيةٍ مذهبيةٍ سُنيةٍ، اعتمدت فقه الجهاد وأحكام الدماء، وتصورات أبو بكر الناجي في إدارة التوحش، وقد أسهمت الظروف الموضوعية في خلق جاذبية قادرة على الاستقطاب والتجنيد، بحيث أصبحت فلسفة إقامة دولة الخلافة لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، نموذجا إرشاديا لكثيرٍ من الحركات السلفية الجهادية في العالم نظرا لطبيعتها الهوياتية المتصلبة، وفعاليتها القتالية، التي تنبني على مفهوم جهاد التمكين، والأكثر أهمية أنَّها تناهض الدولة القطرية السلطوية بأدواتها القمعية نفسها، وتتفوق عليها بالمرجعية الدينية.

ولم يعد خافيًا أنَّ مفهوم الخلافة لدى السلفية الجهادية تمحورَ حول نقطتين متلازمتين الأُولى هي تكفير الأنظمة والمجتمعات الإسلامية، والثانية هي: العمل على إسقاط تلك الدول وإقامة الخلافة المزعومة بديلا منها، فتقدمت “السلفية الجهادية” بمشروعها لإدارة احتياجات الناس، وحفظ الأمن، والقضاء بين الناس وتأمين الحدود، وهو ما يفسر كلمة (دولة) التي كانت هدفا للقاعدة من قبل، ليختلف الظواهري والبغدادي في كونها دولة علمانية أم وطنية. من هنا فإنَّ الحديث عن الخلافة الإسلاميَّة، أو (الإمامة العظمى) يطول، وقد كَتَب فيه كثيرون قديمًا وحديثًا، ولا تفِي بحقِّه مقالةٌ أو بحثٌ وجيز؛ لذلك سيكون الكلام هنا مركّزًا على فلسفة دولة الخلافة في الفكر السلفي الجهادي وإعلان الخلافة بالطريقة التي تمَّت في حاضرنا اليوم من قبل تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش)، وذلك من ناحية الواقع التاريخي والاجتماعي وما آلت اليه تجربة الخلافة المزعومة في سعيها لإثبات علاقة الدّين بالدّولة التي تُصاغ لتسيير شؤون الناس.

 

 

مِنَ الِّنكاية إلى التَّمكينِ:

لقد استندَ الفكرُ السلفي الجهادي بتنظيماته المختلفة إلى المذهب القائل: إنَّ الإسلام أوجب قتال غير المسلمين (إطلاقاً)، وغزو العالم لنشر الدعوة، وهو مذهب سيد قطب في تفسير سورة التوبة [1]، غير أنَّه ربطَ هذا الجهاد بشرط قيام دوله الخلافة [2]. فيما نرى أن ما يُميّز «السلفية الجهادية» عن غيرها من السلفيات، ليس إعلانها جاهلية المجتمعات المعاصرة كلَّه فحسبُ، وليس ادّعاؤها كفرانيه النظم التي لا تحكم بما أُنزل، وبالتالي مفاصلتها [3].. بل إعلانها الصريح أنَ العنفَ المسلّحٌ سبيل أوحد للتغيير. لذلك، فهي ترفضُ أيَّ طريق آخرَ لإقامة نظام الخلافة الإسلامية مثل المشاركة السياسية في نظام الحكم الشركي أو المُشرك [4]. وتأثرًا بتجرِبةِ طالبان سعى الفكر السلفي الجهادي التكفيري للتوسل بالقوة والبطش (النكاية) كمرحلة تسبق مرحلة التمكين من إقامةِ إمارةٍ إسلاميةٍ على وفق الفكر السلفي الجهادي التكفيري، وهو المشروع الذي انخرط فيه معظم (الافغان العرب) الّذين عادوا إلى بلدانهم بعد تحرير افغانستان من الاحتلال السوفيتي. وتتسم مرحلة شوكة النكاية والإنهاك التي تسبق مرحلة إدارة التوحش(الفوضى) بقيام مجموعات وخلايا منفصلة في كل مناطق العالم الإسلامي – الرئيسة وغير الرئيسة – بإحداث فوضى وتوحش في مناطق عديدة في الدول الرئيسية المختارة، أمَّا في مناطق باقي الدول فلقوةِ الأنظمة فيها وقوة مركزيتها.. فإنها تستمر بدعم الجناحين جناح الدعم اللوجستي لمناطق التوحش المدارة بواسطة (السلفية الجهادية) وجناح شوكة النكاية والإنهاك لإضعاف تلك الأنظمة حتى يأتيها الفتح من الخارج بإذن الله”[5]. والمقصود بالدعم اللوجستي [المال]، [محطة انتقال أفراد]، [إيواء عناصر أو المضافات]، [الإعلام].. الخ).

إمّا التمكين بالنسبة للسلفية الجهادية فهو يعني السيطرة المسلحة على بلد ما أو منطقة ما، فيقولون الآن حصل التمكين ووجب علينا إقامة الشرع فيبدؤون بتأسيس دور القضاء، ويَشرَعونَ في تطبيق الحدود، التي تقود إلى” التمكين”؛ أي إقامة الدولة الإسلامية، بحسب الخطاب والمعتقد الجهادي. ويمكن عدَّ نظام طالبان في افغانستان أول إمارة اسلامية تقام من قبل جماعة سلفية جهادية متطرفة هي حركة طالبان الأفغانية، حيث لقب الملا عمر زعيم طالبان بلقب (أمير المؤمنين) [6].

وهذا المشروع عبرت عنه العديد من الطروحات الفكرية التي تناولت استراتيجية التمكين لإقامةِ الإمارة الإسلامية السلفية الجهادية والمراحل التي تسبقها، من قبل منظري السلفية الجهادية. و يعدُّ كتاب “مسائل من فقه الجهاد” للشيخ أبو عبدالله المهاجر الأساس الفقهي المعتمد، ودليل العمل الإرشادي للجيل الرابع من السلفية الجهادية، وللكتاب تسمية أخرى رائجة لدى الجهاديين وهي: “فقه الدماء”، ويستند المهاجر في مرجعيته إلى الكتاب والسنة والتراث الفقهي السني التاريخي بمذاهبه الفقهية الأربعة (الحنفي والمالكي والشافعي والحنبلي) عموما، ويشير المهاجر في مقدمته إلى أنَّ الكتابَ في الأصل: الباب الثاني من رسالة أخرى كبيرة بعنوان “الجامع في فقه الجهاد”، وهو الباب الخاص بـ “أحكام الدماء وما يتعلق بها”، وباستعراض أبواب الكتاب، نجد تطبيقاته واضحة ميدانيا [7]. وفي تبرير ذلك يقول ابو بكر ناجي في كتابه إدارة التوحش ” إننا الآن في أوضاع شبيهة بالأوضاع بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وحدوث الردة أو مثل ما كان عليه المؤمنون في بداية الجهاد فنحتاج للإثخان ونحتاج لأعمال مثل ما تم القيام بها تجاه بني قريظة وغيرهم، أما إذا مكننا الله واقتربنا من السيطرة ونشر العدل فما أرق أهل الإيمان وقتها، ووقتها يقول في أهل الإيمان للناس: ” اذهبوا فأنتم الطلقاء”[8]. ويعدُّ طرح أبي بكر ناجي طرحًا متأخرًا في تناول استراتيجية التمكين للسلفية الجهادية التكفيرية وملخصًا للتحولات الإستراتيجية التي شهدتها الحركة السلفية الجهادية، وذلك بالتحول من مقاتلة “العدو القريب” المتمثل بالنظم السياسية العربية والإسلامية التي تنعتها “بالمرتدة”، إلى مقاتلة “العدو البعيد” المتمثل بالغرب عموماً والولايات المتحدة الأميركية خصوصًا.

 

 

مراحل اقامة دولة الخلافة في الفكر السلفي الجهادي:

حاول الجيل الثاني من السلفيين الجهاديين (الافغان العرب) الاجتهاد بالتفكير لوضع استراتيجيات اقامة وتأسيس الامارة الاسلامية المنشودة ومن تلك الاستراتيجيات ما اشار اليه دليل تنظيم القاعدة الذي ترجم من قبل الجيش الأمريكي بالاستناد الى كتاب احد منظري القاعدة وهو عبد العزيز المقرن (ابو هاجر) [9] زعيم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، الذي كتبه تحت عنوان: “الدليل العملي لحرب العصابات” وهو ما اعتبره الدليل الاستراتيجي والتكتيكي للمجاهدين العازمين على إقامة “نظام إسلامي بحت خال من العيوب والعناصر التكفيرية” والذي كتب بعد هجمات 11 سبتمبر/ ايلول 2001. ويشير كراس (الدليل العملي لحرب العصابات) لعبد العزيز المقرن (أبو هاجر) الى استراتيجية القاعدة ومشروعها في اقامة الامارة الاسلامية والتي شملت على المراحل التالية [10]:

  • المرحلة الأولى: “الاستنزاف” أو (الدفاع الاستراتيجي)، عن طريق تنفيذ عمليات مفاجئة ومذهلة،
  • المرحلة الثانية: “التوازن الاستراتيجي النسبي”، عندما يتمكن السلفيون الجهاديون من بناء جيش والسيطرة على المناطق التي استطاعوا انتزاعها من النظام الحالي
  • المرحلة الثالثة: “الفتن والاضطرابات السياسية الداخلية للنظام المتواطئ”، وهي التي يصفها المقرن “بالمرحلة الحاسمة”. حيث يقوم الإرهابيون باستخدام جيش تقليدي لإطلاق هجمات دراماتيكية.

اما تنظيم القاعدة، فان استراتيجية التّمكين تقوم على فكرة تطوير العمل الجهادي الإسلامي كماً ونوعاً، وتوسيع رقعته ليشمل العالم كله، وذلك من خلال سبع مراحل، مدتها عشرون عاما. تبدأ منذ الإعداد والتحضير لضربة 11 أيلول/سبتمبر في بداية سنة 2000م، وستنتهي مع عام 2020، وفق التتابع التالي [11]:

  1. مرحلة الإفاقة: الهادفة إلى استدراج واشنطن لضرب الأمة الإسلامية لتفيق من نومها وسباتها، ويرى قادة السلفية الجهادية أن استجابة الولايات المتحدة لاستفزازها، كان خطأ إستراتيجياً ارتكبه التحالف اليهودي الإنجلوسكسوني بقيادة الولايات المتحدة الامريكية. وعندما بلع الأمريكيون الطعم، بدأت هذه المرحلة – مرحلة الإفاقة- مع بداية الإعداد والتحضير لضربة 11 أيلول/ سبتمبر في بداية سنة 2000م، وانتهت بدخول الأمريكان بغداد 9/4/2003 [12].
  2. مرحلة فتح العيون [13]: وهي المرحلة التي بدأت باحتلال بغداد في التاسع من نيسان إبريل عام 2003، بعد أن استفاقت الأمة على واقع مرير وقاسي يرسم منظرو القاعدة صورته بأوطان محتلة، وعدو صائل، ثروات منهوبة. مرحلة فتح العيون هذه حسب تخطيط وتقدير مفكري القاعدة استمرت (3) سنوات، وانتهت عام 2006 تقريباً، وقد قامت خطة القاعدة في هذه المرحلة على إدامة حالة الاشتباك مع العدو. ويرون أن الاشتباك مع العدو مهما كانت نتائجه يعد انتصاراً، لاستعادة الأمة الثقة بالنفس [14].
  3. مرحلة النهوض والوقوف على القدمين [15]: تبدأ هذه المرحلة مطلع عام 2007 وتنتهي مع بداية 2010. والوقوف على القدمين عندهم، يعني القدرة على الحركة الفاعلة المنتجة، معالم هذه المرحلة وأهدافها المرحلية ستحدث نقلة نوعية مهمة في عملية التغير في المنطقة المحيطة بالعراق، [16].
  4. مرحلة استعادة العافية وامتلاك القوة القادرة على التغير: تبدأ عام 2010، وتنتهي مع بداية 2013. في هذه المرحلة سيتم التركيز على إسقاط الأنظمة عبر الاشتباك المباشر والقوي معها. يرى مفكرو القاعدة أن النهج الأمريكي الحالي في التعامل مع المنطقة العربية، سيؤدي إلى كشف كل أوراق الأنظمة الحاكمة [17].
  5. مرحلة إعلان الدولة: وتبدأ سنة 2013، وستنتهي مع بداية 2016. في هذه المرحلة سوف تكون القبضة الغربية الأجنبية قد تراخت كثيراً في المنطقة العربية، وأن متغيرات مستقبلية ستحدث، نتائجها ستصب في مصلحة تيار التغيير والجهاد الإسلامي العالمي، وستمكنه من إعلان دولة الإسلام، دولة الخلافة، وبعثها حية فاعلة من جديد..
  6. مرحلة المواجهة الشاملة: قدر مفكرو القاعدة أن بداية عام 2016 ستكون بداية المواجهة الشاملة (بين الفسطاطين) قوى الإيمان وقوى الكفر العالمي، المواجهة الشاملة ستبدأ بعد إقامة دولة الإسلام مباشرة، والعالم حين ذاك سيقسم إلى معسكرين معسكر إيمان ومعسكر كفرة [18].
  7. مرحلة الانتصار النهائي [19]: وهي المرحلة النهائية في خطة القاعدة المرسومة، والتي بائت بالفشل والهزيمة، بفضل فتوى الجهاد المقدس للمرجع الديني الأعلى السيد السيستاني دام ظله، وتضحيات وبطولات أبطال قواتنا المسلحة في الجيش والحشد الشعبي.

 

 

الامارة الاسلامية في كتاب ادارة التوحش:

أما ابو بكر ناجي فيحدد ملامح التمكين لإقامة امارة اسلامية سلفية جهادية في كتابه ادارة التوحش، عبر مراحل عدة بحسب الدولة او المجتمعات المرشحة التي يقسمها على مجموعة رئيسة واخرى غير رئيسة وكما يلي [20]:

  1. مراحل المجموعة الرئيسة: مجموعة المناطق الرئيسة هي مناطق الدول الآتية (تصنيف أولي): الأردن وبلاد المغرب ونيجيريا، وباكستان، وبلاد الحرمين، واليمن. والتمكين فيها يتم وفق المراحل التالية: أولا”: مرحلة [شوكة النكاية والإنهاك].. ثانيا”: مرحلة [إدارة التوحش].. ثالثا: مرحلة [شوكة التمكين – قيام الدولة -] [21].
  2. مراحل بقية الدول: ويقصد بها باقي مناطق العالم الإسلامي والتي بها مد إسلامي جهادي لا تخطئه العين (بحسب ابو بكر ناجي) مثل تركيا وتونس [22]، فتكون مراحل التمكين فيها كما يلي: أولا”: مرحلة [شوكة [23] النكاية والإنهاك].. ثانيا”: مرحلة [التمكين] الفتح وشوكة التمكين يأتيان من الخارج.

بهذا النمط من التفكير وضع منظرو السلفية الجهادية خارطة طريق أو تصور عن ملامح استراتيجية التّمكين أو مراحل تأسيس وبناء الامارة السلفية الجهادية او دولة الخلافة في منطقة الشرق الاوسط. فالمعلومات التي وردت في الخطة تعتبر الفوضى الشاملة عنصر مهم في نجاح المراحل الزمنية لتلك الاستراتيجية، والتي نفذتها من خلال تمزيق النسيج الاجتماعي للمجتمعات الاسلامية المستهدفة، بالحروب والصراعات الاهلية، واشعال الفتن الطائفية والمذهبية باستخدام العنف المسلح والعمليات الارهابية لتحقيق هذه الاهداف.

 

 

الخاتمة:

لقد شكّل مفهوم دولة الخلافة، بحسب الرؤية السلفية الجهادية لدى تنظيم الدولة الاسلامية (داعش)، فهما” منحرفا” ومتطرفا” لمجموعة من المبادئ العقائديّة العميقة. ولأنّ الدولة ظاهرة اجتماعيّة من إنتاج البشر، فان رؤية وفهم السلفية الجهادية لفلسفة وجودهم الاجتماعيّ، وتحليل معنى احتياجهم لبعضهم البعض، جاء بعيدا كل البعد عن طبيعة صيرورة المجتمعات الانسانية في القرن الواحد والعشرين! حيث أهملت وتجاوزت فلسفة التكفير والتطرف السلفية الجهادية سلسلة الحاجات المادّيّة والمعنويّة للإنسان، ذلك الاحتياج الذي نشأ من طبيعة الخلقة الإلهيّة والتكوين الغريزيّ للبشر. حيث أنّ المشيئة الإلهيّة اقتضت أن يكون الإنسان مدنيًّا بالاضطرار والطبيعة( انا خلقناكم شعوبا” وقبائل لتعارفوا)، وهو ما لم تذهب اليه أو تعتمده أو تدركه فلسفة دولة الخلافة في الفكر السلفي الجهادي التكفيري المتطرف والتي تمّسك بها وأعتمدها وطبقها تنظيم (داعش) طيلة مسيرته (الارهابية)، فكانت علاقة دولة الخلافة التي اقامها تنظيم داعش الارهابي بمحيطها بل وحتى مع (رعاياها) مبنية على حالة الحرب الدائمة (ديمُومة الجهاد) باعتبارها مكلفة لنشر الإسلام، مما جعلها على نقيض من تطلع المجتمعات الانسانية الحديثة الى السلام والتعايش والانفتاح!

 

 

 

 

 

 

 

الهوامش والمصادر:

[1] سيد قطب، في ظلال القرآن، ج10، ص564.

[2] محمد أبو زهرة، العلاقات الدولية في الإسلام “الدار القومية، القاهرة، 1384م، ص78-79.

[3] المفاصلة: حيث يعلن المؤمنون انفصالهم عن الحكام الذين لا يحكمون بما أنزل الله و يعلنون أن هؤلاء الحكام على باطل و ينذرون الحكام و اعوانهم بالرجوع عن باطلهم و إلا سيواجهون جهادا إسلاميا من أهل الحق و يطالب كل المسلمين بتحديد موقفهم بشكل واضح إما مع أهل الحق و إما مع أهل الحكم و هنا حكمهم هو حكم أهل الباطل، ينظر هشام الهاشمي، السلفية في العراق، تمت المشاركة في 13/10/2013 https://plus.google.com/؛ ؛ وينظر السلفيين، على الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان https://goo.gl/HRqYc6.

[4] يونس عودة، الخلفية التاريخية الفكرية للإرهاب التكفيري، مجلة الجيش اللبناني، العدد 352 – تشرين الأول 2014.

[5] ابو بكر ناجي، ادارة التوحش، مصدر سابق، ص17.

[6] ملا عبدالمجيد محمد عمر هو الزعيم الروحي لجماعة طالبان الأفغانية في فترة حكم طالبان بين 1996 و2001 قبل الغزو الأمريكي عام 2001 و يعدّ ملا عمر أحد أشهر المطلوبين للولايات المتحدة الأمريكية مثل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن الذي تم اكتشاف مكانه في باكستان ومن ثم تم اغتياله. وتجدر الإشارة أن كلمة “ملا” في أفغانستان هو الطالب الذي يدرس العلوم الشرعية أما المولوي فهو الذي أتم دراسته بالفعل. ظل ملا عمر متواري عن الانظار حتى وفاته في 23 أبريل 2013، https://goo.gl/xRMNrk.

[7] حسن ابو هنية، مرجعية تنظيم الدولة الإسلامية: من التوحش إلى فقه الدماء، مصدر سبق ذكره.

[8] ابو بكر ناجي، ادارة التوحش، ص32.

[9] هو عبد العزيز بن عيسى بن عبد المحسن المقرن ” أبو هاجر “، تدرب في أفغانستان، في الفترة من 1990 إلى 1994، في «معسكر وال». وشارك في «معركة خوست» القريبة من المعسكر الذي تدرب فيه. ارك أبي هاجر المقرن مع المجاهدين في البوسنة والهرسك خلال الفترة من عام 1992 حتى 1995 ودرب هناك في معسكرات الإخوة في الكتيبة وقاتل القوات الصربية ثم توجه أبو هاجر من البوسنة إلى اليمن، ومن اليمن إلى الصومال، ثم إلى أوغادين، في الصومال، ثم عاد الى السعودية زعيما” لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب. ينظر، صحيفة الشرق الاوسط، العدد 9143 بتاريخ 10 ديسمبر 2003.

[10]Terrorists’ Handbook In rhetoric and tactics, ISIS sounds a lot like an al-Qaeda manual.  https://goo.gl/rQFg2Z .

[11] فؤاد حسين` الزرقاوي… “الجيل الثاني من القاعدة، المصدر السابق، ص 200-213..

[12] المصدر نفسه، ص210.

[13] آرون زيليم، تقييم لخطة تنظيم القاعدة لـ(20) عاماً حتى عام 2020م، https://goo.gl/nknfhp.

[14] فؤاد حسين` الزرقاوي… “الجيل الثاني من القاعدة، المصدر السابق، ص 210-213.

[15] صلاح التكمه جي، منشور مهم لتنظيم القاعدة الارهابي يوضح استراتيجيتها الزمنية في حربها بالعراق والشرق الاوسط https://goo.gl/fshgn3.

[16] عبدالعزيز خريبط، نظرية استراتيجية السيطرة على العالم، المصدر السابق؛ وكذلك فؤاد حسين` الزرقاوي… “الجيل الثاني من القاعدة، المصدر السابق، ص212.

[17] فؤاد حسين` الزرقاوي… “الجيل الثاني من القاعدة، المصدر السابق، ص212.

[18] عبدالعزيز خريبط، نظرية استراتيجية السيطرة على العالم، المصدر السابق؛ وكذلك فؤاد حسين` الزرقاوي… “الجيل الثاني من القاعدة، المصدر السابق، ص212.

[19] عبدالعزيز خريبط، نظرية استراتيجية السيطرة على العالم، المصدر السابق نفسه؛ وكذلك فؤاد حسين` الزرقاوي… “الجيل الثاني من القاعدة، المصدر السابق نفسه، ص212.

[20] ابو بكر ناجي، ادارة التوحش، مصدر سابق، ص 15.

[21] المصدر نفسه، ص 16.

[22] ابو بكر ناجي، ادارة التوحش، مصدر سابق، ص 16.

[23] ويقصد بالشوكة هو “الموالاة الإيمانية، فعندما يحصل كل فرد في المجموعة أو في منطقة التوحش -مهما قل شأنه- على الولاء من باقي الأفراد ومن ثم يعطي هو الولاء للباقين بحيث يكون هو فداء لهم وهم فداء له، من ذلك تتكون شوكة من هذه المجموعة في مواجهة الأعداء” المصدر نفسه، ص 34.