ataba_head

سفارات صدام … أوكار للإرهاب في الخارج!

سفارات صدام … أوكار للإرهاب في الخارج!

الأستاذ عبد الهادي معتوق الحاتم

 

منذ تفرّد الطاغية صدام في الحكم في تموز عام ۱۹۷۹ شهدت العواصم العالمية تصاعد ظاهـرة الاغتيالات للعناصر المعارضة للحكم البعثي في العراق قام بها رجال المخابرات الذين أعدوا لهذه المهمة وأُرسلوا إلى الخارج تحت غطاء الدبلوماسية وكان الهدف الأساس من هذه العمليات هو إسكات الصوت الرافض للنظام البعثي ضمن أساليب شيطانية وإرهابية في آن واحد.

وقد استخدم هذ النظام الشمولي بعـض العناصر الفلسطينية من جماعة ” أبو نضال المنشق على منظمة التحرير الفلسطينية والذي تربطه بالمخابرات الدولية صلة وثيقة للقيام بهذه العمليات، وفيما يلي بعض من نماذج هذه العمليات الإرهابية التي نفذها هذا النظام في عواصم مختلفة من العالم:

  • الإمارات العربية المتحدة: اغتيال الحاج سهل محمد السلمان عام ۱۹۸۱ والجاني كان يحمل جواز سفر دبلوماسي ألقي القبض عليه أثناء العملية، وسُلِّمَ إلى النظام البعثي في العراق.
  • لبنان: اغتيال محمد صالح الحسيني أحد العاملين في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية. اغتیال أسعد لعيبي منصور، وهو من الحزب الشيوعي العراقي، وكان ذلك في 19 من أكتوبر 1980. واختطاف عبد الجبار عبد الله وتفجير جسده في بيروت عام، ۱۹۷۹ كذلك تم آخرين اغتيال عادل وصفي عام ۱۹۷۹ كان يعمل ضمن صفوف منظمة التحرير الفلسطينية، واغتيال هاشم عبود الساعدي عام ۱۹۸۱ (صحفي) واغتيال تحسين الشيخلي عام ۱۹۸۰ (صحفي).
  • وفي اليمن اغتالت المخابرات العراقية الدكتور توفيق رشدي عام ۱۹۷۹ أستاذ جامعي.
  • وفي الولايات المتحدة الأميركية تم اغتيال سالم يوروس عام ۱۹۷۷.
  • الكويت : وقد شهدت الكويت اغتيال عدد من المعارضين العراقيين على يد المخابرات الصدامية منهم: اغتيال سالم حمي في السبعينات، وحادثة اغتيال سالم حميد عقراوي عام ۱۹۸۰، واغتيال كوركيس سلمان عام 1980 أيضاً، واختطاف المجاهد السيد عبد المنعم الشوكي عام ۱۹۸۰ وتسليمه إلى النظام البعثي في العراق، واغتيل كذلك حردان عبد الغفار التكريتي عام ۱۹۸۰، وهو أحد كبار معارضي صدام الذي كان من دعائم النظام وبعد اشتداد الصراع بين أزلام النظام نفي إلى الجزائر وبعد ذلك توجه إلى الكويت ليلقى مصرعه هناك على يد المخابرات الصدامية.
  • وتم أيضا اغتيال العديد من قادة منظمة التحرير الفلسطينية في السويد وفرنسا وذلك عام 1978م وما بعده، ومنهم: اغتيال نابليون يشي عام ۱۹۸۳ رئيس تحرير جريدة المشرق، واغتيال سعيد حمامي عام 1978 وهو عضو منظمة التحرير الفلسطينية.. وغيرهم.