أثر هجرة الكفاءات العلمية والمهنية على المجتمع العراقي (دراسة تاريخية)
م.د. فادية يعقوب يوسف
كلية التربية للبنات / جامعة البصرة
المستخلص
الهدف من الدراسة التعرف على الأسباب والدوافع لهجرة الكفاءات العلمية والمهنية من العراق وأثرها على المجتمع العراقي من خلال التنشئة الاجتماعية والتنموية، إذ تمثل هجرة الكفاءات العلمية والمهنية مشكلة حقيقية يواجهها مجتمعنا العراقي في ظروفه الراهنة، إذ تعد الكفاءات العلمية العراقية المهاجرة ثروة حقيقية لا يمكن الاستغناء عنها وغيابها سيفقد البلد استقلاليته ويحوله إلى مجتمع تابع لغيره من المجتمعات البشرية التي أحسنت استثمار مواردها البشرية، ويترتب عليها توقف عملية التنمية أو التراجع في الميادين كافة، شهد العراق تراجعاً في الميادين كافة أن هجرة الأطباء العراقيين باتجاه مناطق متفرقة من العالم قد ترك فراغاً واسعاً في المؤسسات الصحية وخلق نوعاً من الفراغ من الاختصاص بعد أن كان العراق من الدول الأساسية في هذا المجال، فضلاً عن هجرة الاختصاصات الهندسية جعلت البلد غير قادرة في تنفيذ الخطط والإعمار، وهجرة كافة الاختصاصات الأخرى، تركت آثاراً عديدة لها أبعادها الخطيرة على الحاضر ومستقبل المجتمع وحضارته.
الكلمات المفتاحية: الهجرة، الكفاءات العلمية، المهارات المهنية.